أخر تحديث : Mardi 26 novembre 2013 - 1:40

بركان : استفحال ظاهرة المتشردين و أطفال الشوارع ببركان و غياب المأوى

www.sabahachark.com

أصبحت ظاهرة المتسكعين و المتشردين من الظواهر المعروفة لدى الخاص و العام و المرتبطة بكثير من المدن، إذ يتمركز هؤلاء قرب المزابل و الأماكن الوسخة أو الأماكن المهجورة، أو قرب محطات الحافلات و سيارة الأجرة.
و ما يدعو إلى الأسف هو أن هؤلاء الأطفال المتشردين يفترشون الأرض و يلتحفون السماء صيفا و شتاءا و لا يملكون مسكنا و لا مأوى يقيهم الحر و القر، و هذا ما يزيد من معاناتهم خصوصا في فصل الشتاء و انخفاض درجة الحرارة، و كم نرى من صور و مناظر مؤلمة عندما نرى بعضهم في شوارع و أزقة بركان ينام على الرصيف أو أمام بعض المقاهي أو أمام أبواب العمارات و لا يملك لا فراشا و لا غطاء، و الذي يؤلم أكثر أن ترى أحدهم يبحث عن طعام يأكله وسط صناديق الأزبال والقمامة.

chamkara (1)

إنّ استفحال ظاهرة المتسكعين و المتشردين، بمدينة بركان كباقي المدن، هو دليل واضح عن عجز السلطة عن ايجاد حل لهذه الظاهرة السلبية، فقد أصبح عددهم يتزايد، و منه القاصرين الذين يسمون  » بأطفال الشوارع  » و الذين لازالوا في سن الدراسة و في حاجة ماسة إلى العناية و الرعاية و التربية و هم معرضون للانحراف، و منهم بعض المعتوهين و المصابين بأمراض عقلية مما يشكل نوعا من الخطورة على الناس، و يعطي صورة سيئة و مشوهة عن ما يجب أن تكون عليه المدينة من صور نظيفة و جميلة.
فعلى سبيل المثال نجد العشرات من المتشردين يتجمعون في الساحة الكبرى بمدينة بركان غير بعيدين عن المسجد.
و إذا كان البعض يرفع شعار  » من أجل مدن نظيفة  » فإنّ نظافة المدن لا تتم إلاّ بتطهيرها بالكامل من كل ما يشوه صورتها، و إيجاد مأوى لأطفال الشوارع لأنّ مكانهم الطبيعي هو المدرسة لا الشارع.

chamkara

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع صباح الشرق يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.
شروط النشر: نشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح الشبكة بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة ، من شأنها المسّ بالأشخاص و المعتقدات الدينية أو المقدسات