اليوم jeudi 4 mars 2021 - 3:31
أخر تحديث : vendredi 11 octobre 2013 - 8:11

قضاء هولندا يحكم في “تدريس الثقافة المغربيّة” منتصف نونبر

نظرت محكمة لاهاي، بداية الأسبوع، في الدعوى القضائية التي رفعها المركز الارومتوسطي للهجرة والتنمية، وجمعية العمال الاتراك، في مواجهة الحكومة الهولندية من أجل المطالبة بحق تعليم أبناء المهاجرين لغة وثقافة بلدهم الأصلي في المدارس العمومية الهولندية.

وقد حضر عدد كبير من المغاربة والأتراك لجلسة المحاكمة، حيث كانت مناسبة للإعلان عن لمّ أكثر من 50 ألف توقيع بعريضة مطالبة بحق تعليم لغة و ثقافة البلد الأم، ومن المرتقب أن تصدر المحكمة قرارها حول الموضوع في الـ13 من نونبر المقبل.

وتعود فصول القضية لشهر مارس المنصرم، حين قررت جمعية العمال الاتراك بهولندا، والمركز الأرومتوسطي للهجرة والتنمية، رفع دعوى قضائية ضد الحكومة الهولندية متهمة إياها بخرق الاتفاقيات الدولية التي تنص على الحقوق الاقتصادية والثقافية لأبناء المهاجرين، والتي تلزمها ضمان حصص للغة والثقافة الأم في المدارس العمومية بالنسبة لأبناء المهاجرين.

وفي تصريح لهسبريس قال عبدو لمنبهي، رئيس المركز الأورومتوسطي للهجرة و التنمية، إن المطالب عادلة جدا وتهم تعليم الثقافة واللغة الاصلية لأبناء المهاجرين في المدارس العمومية الهولندية، وزاد: “نعني بالثقافة ولغة البلد الأم كلا من العربية والأمازيغية بالنسبة لنا المغاربة، وفي هدا الصدد جمعنا ما يقارب 50 ألف توقيع على عريضة ستقدم للمحكمة والحكومة بهولندا”.

وكانت الجاليات المقيمة بهولندا، وخصوصا الناطقة بالعربية أو التركية، يستفيد أبناؤها من حصص للغات الأم قبل أن يتم إلغاء هذا سنة 2004 بتبرير يثير وجود خصاص في الأطر التربوية وأيضا توجهات تدبيرية لترشيد النفقات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.