اليوم dimanche 25 juillet 2021 - 9:15
أخبار اليوم
4110 إصابة جديدة و1525 حالة شفاء و30 وفاة خلال ال24 ساعة الماضية      بسبب فيروس كورونا إسبانية تمدد إغلاق الحدود البرية مع المغرب إلى هذا التاريخ      عكس ما أعلنت عنه الحكومة في بلاغها الأخير غضب كبير بسبب رفض جواز التلقيح كوثيقة للتنقل      شركة التنمية المحلية “مرافق بركان تُشغل اليد العاملة في إطار الزبونية والمحسوبية واستياء عارم يعم شباب المنطقة      توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالهجوم المسلح باستعمال السلاح الأبيض.      تعزية في وفاة والدة الإخوة جبار      وزارة الصحة تعلن فتح مراكز التلقيح الى غاية الثامنة مساء طيلة أيام الأسبوع      تسجيل 5494 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالمغرب خلال 24 ساعة      تسجيل 113 حالة مؤكدة جديدة « بفيروس كورونا « بالجهة الشرقية منها 25 حالة ببركان      بسبب كوفيد-19.. وزارة القصور الملكية تعلن تأجيل الاحتفالات والمراسم التي تقام بمناسبة الذكرى الـ 22 لعيد العرش     
أخر تحديث : mercredi 27 novembre 2013 - 11:33

اليوم العالمي لحماية وتعزيز حقوق الطفل

www.sabahachark.com

ليس هناك ما هو أكثر أهمية من بناء عالم يمكن فيه لجميع الأطفال الحصول على الفرصة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة وأن ينمو في صحة جيدة وسلام وكرامة.”
كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة.
في عام 1989م، أقرّ زعماء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار. وبالفعل تم فرض اتفاقية حقوق الطفل عام 1989. وتتضمن الاتفاقية 54 مادة، وبروتوكولان اختياريان. وقد تم التصديق عليها من قبل 191 من أصل 193 بلدا. حيث رفضت الصومال والولايات المتحدة الانخراط.
وتوضّح الاتفاقية بطريقة لا لَبْسَ فيها حقوق الإنسان الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال في أي مكان – ودون تمييز، وهذه الحقوق هي: حق الطفل في البقاء، والتطور والنمو إلى أقصى حد، والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال، والمشاركة الكاملة في الأسرة، وفي الحياة الثقافية والاجتماعية.
وكل حق من الحقوق التي تنص عليه الاتفاقية بوضوح، يتلازم بطبيعته مع الكرامة الإنسانية للطفل وتطويره وتنميته المنسجمة معها.
وتحمي الاتفاقية حقوق الأطفال عن طريق وضع المعايير الخاصة بالرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والمدنية والقانونية المتعلقة بالطفل.
وبالتوقيع على الاتفاقية تكون الحكومات الوطنية قد ألزمت نفسها بحماية وضمان حقوق الأطفال، ووافقت على تحمل مسؤولية هذا الالتزام أمام المجتمع الدولي.
وفي عام 1995 قرر البرلمان الفرنسي، أن تعلن 20 نوفمبر تشرين الثاني “اليوم العالمي لحماية وتعزيز حقوق الطفل”.
هذه الكرونولوجيا توضح لنا المستوى النظري لحقوق الطفل كما أقرها المنتظم الدولي، لكن على المستوى التطبيقي لا يوجد شيء ذا أهمية يستحق الذكر، فاليونسيف ما فتأت تخرج علينا بتقارير حول الطفولة، تظهر الحالة الكارثية التي يعيشها أطفال العالم، فكل ثلاثة دقائق يموت طفل سواء بالمرض أو الجوع أو الحروب، ويأخذ عالمنا الإسلامي القسط الأكبر من هذه النسبة.

tifal 629

فماذا فعل المنتظم الدولي – بمنظماته العالمية، وباتفاقيته لحماية حقوق الطفل- لأطفال المسلمين الذين يقتلون ويشردون في بورما بالآلاف، وما هو حظ أطفال سوريا الجريحة، الذين حرموا من الأمان والاستقرار وأضحوا مشردين في بقاع العالم، وما هو موقع أطفال فلسطين في ظل الاحتلال الغاشم.، وما هو……إلخ مما يبكي معه القلب من كمد.
وما هو موقع المغرب في تطبيق هذه الاتفاقية، ونحن نرى الأطفال في الصورة الأخرى الغير المعلن عنها، يرزخون تحت العمالة والفقر والجوع، وما هو عمل الحكومة فيما يخص الأطفال القاصرين المهاجرين للضفة الأخرى الذين احتوته المنظمات المسيحية…
الأسئلة عن الواقع المرير للطفولة في مجتمعنا المغربي والعربي والعالمي لا تفتر، خصوصا وأن هذا الواقع على مرأى أعيننا وسمعنا، ولا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه.
فهل العالم اليوم في مستوى الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الطفل، إذكيف يحتفي بحقوق الطفل من هو أول من يهضم تلك الحقوق ويخرقها؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.