اليوم lundi 18 janvier 2021 - 3:15
أخبار اليوم
إسبانيا تعفي المسافرين القادمين من المغرب من “تحليلة كورونا”      الجدل بشأن خصوصية المستخدمين يرجئ العمل بالشروط الجديدة لمنصة “واتساب”      عامل إقليم تاوريرت يعقد اجتماعا موسعا بالبث في التدابير الخاصة بمعالجة أوضاع التجزئات العقارية      تهنئة للمحامي أمين عمراني بمناسبة حلف اليمين ومزاولة مهنة المحاماة بهيئة طنجة      شرطة بروكسيل تلقي القبض على مواطن مغربي وبحوزته مبلغ 1.785.000 يورو      ما بعد كوفيد-19.. هل تستطيع الصحافة الوطنية أن تنبعث من جديد؟      مآساة…”مجمر” يتسبب في وفاة رجل اربعيني بسيدي سليمان شراعة بركان      الناظور :إحباط عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 4 أطنان و762 كيلوغراما من الشيرا      بسبب ترامب نشر 20 ألف عنصر من الحرس الوطني في واشنطن لتأمين تنصيب بايدن      تصفية مغربي ثري داخل سيارته الفاخرة بالرصاص ضواحي ملقا الإسبانية     
أخر تحديث : mercredi 27 novembre 2013 - 11:33

اليوم العالمي لحماية وتعزيز حقوق الطفل

www.sabahachark.com

ليس هناك ما هو أكثر أهمية من بناء عالم يمكن فيه لجميع الأطفال الحصول على الفرصة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة وأن ينمو في صحة جيدة وسلام وكرامة.”
كوفي عنان، الأمين العام للأمم المتحدة.
في عام 1989م، أقرّ زعماء العالم بحاجة أطفال العالم إلى اتفاقية خاصة بهم، لأنه غالبا ما يحتاج الأشخاص دون الثامنة عشر إلى رعاية خاصة وحماية لا يحتاجها الكبار. وبالفعل تم فرض اتفاقية حقوق الطفل عام 1989. وتتضمن الاتفاقية 54 مادة، وبروتوكولان اختياريان. وقد تم التصديق عليها من قبل 191 من أصل 193 بلدا. حيث رفضت الصومال والولايات المتحدة الانخراط.
وتوضّح الاتفاقية بطريقة لا لَبْسَ فيها حقوق الإنسان الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال في أي مكان – ودون تمييز، وهذه الحقوق هي: حق الطفل في البقاء، والتطور والنمو إلى أقصى حد، والحماية من التأثيرات المضرة، وسوء المعاملة والاستغلال، والمشاركة الكاملة في الأسرة، وفي الحياة الثقافية والاجتماعية.
وكل حق من الحقوق التي تنص عليه الاتفاقية بوضوح، يتلازم بطبيعته مع الكرامة الإنسانية للطفل وتطويره وتنميته المنسجمة معها.
وتحمي الاتفاقية حقوق الأطفال عن طريق وضع المعايير الخاصة بالرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والمدنية والقانونية المتعلقة بالطفل.
وبالتوقيع على الاتفاقية تكون الحكومات الوطنية قد ألزمت نفسها بحماية وضمان حقوق الأطفال، ووافقت على تحمل مسؤولية هذا الالتزام أمام المجتمع الدولي.
وفي عام 1995 قرر البرلمان الفرنسي، أن تعلن 20 نوفمبر تشرين الثاني “اليوم العالمي لحماية وتعزيز حقوق الطفل”.
هذه الكرونولوجيا توضح لنا المستوى النظري لحقوق الطفل كما أقرها المنتظم الدولي، لكن على المستوى التطبيقي لا يوجد شيء ذا أهمية يستحق الذكر، فاليونسيف ما فتأت تخرج علينا بتقارير حول الطفولة، تظهر الحالة الكارثية التي يعيشها أطفال العالم، فكل ثلاثة دقائق يموت طفل سواء بالمرض أو الجوع أو الحروب، ويأخذ عالمنا الإسلامي القسط الأكبر من هذه النسبة.

tifal 629

فماذا فعل المنتظم الدولي – بمنظماته العالمية، وباتفاقيته لحماية حقوق الطفل- لأطفال المسلمين الذين يقتلون ويشردون في بورما بالآلاف، وما هو حظ أطفال سوريا الجريحة، الذين حرموا من الأمان والاستقرار وأضحوا مشردين في بقاع العالم، وما هو موقع أطفال فلسطين في ظل الاحتلال الغاشم.، وما هو……إلخ مما يبكي معه القلب من كمد.
وما هو موقع المغرب في تطبيق هذه الاتفاقية، ونحن نرى الأطفال في الصورة الأخرى الغير المعلن عنها، يرزخون تحت العمالة والفقر والجوع، وما هو عمل الحكومة فيما يخص الأطفال القاصرين المهاجرين للضفة الأخرى الذين احتوته المنظمات المسيحية…
الأسئلة عن الواقع المرير للطفولة في مجتمعنا المغربي والعربي والعالمي لا تفتر، خصوصا وأن هذا الواقع على مرأى أعيننا وسمعنا، ولا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه.
فهل العالم اليوم في مستوى الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الطفل، إذكيف يحتفي بحقوق الطفل من هو أول من يهضم تلك الحقوق ويخرقها؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.