اليوم jeudi 3 décembre 2020 - 6:30
أخر تحديث : samedi 23 novembre 2013 - 12:50

فزوان تحت المجهر: جماعة بمساحة شاسعة…. وبنيات تحتية هشة…. فلماذا لم يرد القائمون عليها الارتقاء بها إلى مصاف الجماعات الغنية؟

www.sabahachark.com

اسمها فزوان، وهي منطقة سياحية يرتادها الزوار من كل حدب وصوب، وقبلة مفضلة للعديد من الأسر والعائلات، بها ماء يروي عطش الظمآن، أجمع الأطباء وأهل الاختصاص على أنه صحي صالح للشرب والأبدان، فتجد المرضى يقصدون حامة فزوان طلبا للشفاء بعد الله من كثير الأمراض ، مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة استغلت للحرث وجمع محصولها، وهي التي كان من المفروض أن يقام على أرضها مشاريع ضخمة ومساحات خضراء، وفضاءات تضفي على المكان رونقا وجمالية وتزيد من إقبال الزوار عليها وهي ( الجماعة ) التي استفادت من 10 هكتارات بهذا الغرض، لكنها تشكو اليوم إلى ربها افتقارا لتلك المشاريع المدرة للدخل والتي ستستفيد منها الجماعة وتخلق رواجا لدى التجار بشكل مهيكل ومنظم على عكس ما توجد عليه، حيث تعمد الجماعة إلى إرغام أصحاب التجارة المتواجدة على يمين ويسار مدخلها إلى أداء واجب ذلك، فلماذا لم يفكر الساهرون عليها ببناء مركز تجاري يقنن تلك التجارة؟ البنيات التحتية لفزوان هشة والطريق المؤدية إليها ضيقة يستحيل معها مرور سيارتين في الآن نفسه، هذا وإن وجدت، أما إن لم تكن وكما هو بالقرب من الحامة المتواجدة بفزوان، فلا تعرف لتزفيت الطريق سبيلا ولا مسلكا، حيث لا رائحة تسود وتتناثر في السماء على رائحة التربة الناجمة عن مرور السيارات  التي تعدو وتروح، فلماذا لم يتم توسيعها وتزفيتها مع العلم أن فزوان بها مساحات شاسعة تسمح بذلك؟ أيضا مشكل ارتفاع أثمنة موقف السيارات ( 5 دراهم ) وبعض المواد التي تباع هناك حيث يتم استغلال عطلة نهاية الأسبوع لتصل الأسعار ذروتها، فلماذا يا ترى تلعب الجماعة دور المتفرج؟ ولماذا لم يرد القائمون عليها الارتقاء بها إلى مصاف الجماعات الغنية؟ ولماذا لا يسمح للمستثمر بخلق مشاريع بأرض فزوان؟ وهل هذه الجماعة حكر على فئة دون غيرها؟ وإذا كان الجواب بلا فلماذا يجد المستثمرون صعوبة في التموقع في منطقة سحرت العيون قبل العقول، ولم تجد للساهرين عليها أفكارا في عقولهم تعطي صورة إيجابية وحسنة عن منطقة تبعد بكيلومترات قليلة عن بركان، وتوجد بالطريق المؤدية لوجدة واسمها فزوان.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.