اليوم mercredi 2 décembre 2020 - 7:33
أخبار اليوم
أخر تحديث : vendredi 6 décembre 2013 - 10:35

إحصائيات للأزواج الذين تعرضوا للتسمم والسحر على أيدي زوجاتهم

www.sabahachark.com

في مجتمع يقود حربا نوعية بحيث البقاء للأصلح والأقوى بينما الحياة تكامل بين الجنسين الرجل والمراة
المرأة هي الأخت والزوجة وأحيانا الأستاذة والطبيبة والممرضة كما أن الرجل هو الأب والأخ والزوج وأحيانا الطبيب والممرض والأستاذ ولا يمكن التمييز بين الذكر والأنثى إلا من حيث الوظيفة الاجتماعية. والرجل والمرأة سواسية عندما يتعلق الأمر بأداء أي مهمة أو مهنة مع بعض الاستثناءات .وحسب علماء النفس فان في الرجل والمرأة قطب ذكري وآخر أنثوي ولدى الرجل يغلب القطب ألذكري على القطب الأنثوي. والعكس لدى المرأة حيث القطب الأنثوي يغلب على القطب الذكري. ففي الرجل والمرأة هرمونات وسلوكات وغرائز ذكرية وأنثوية في أن واحد.وبالتالي فالعنف متأصل في الجنسين معا ,ويزيد وينقص حسب البيئة. و ليس الرجل بأكثر عنفا من المرأة .فإذا كان الإنسان ابن بيئته فان الأم والأخت هي التي ربت في الرجل الاستكبار والعنف الجسدي واللفظي وشحنت المرأة بالعنف المادي والسلوكي من حيث السحر والشعوذة للسيطرة على الرجل وتضبيعه. وإذا لم تكن بين أيدينا إحصائيات للأزواج الذين تعرضوا للتسمم والسحر على أيدي زوجاتهم فيمكن الجزم بان أكثر من ثلاثة أرباع الرجال مهددون في صحتهم وسلامتهم العقلية والنفسية والجسدية وذلك في صمت مريب جراء ما تنقله وتتناقله كل امرأة بالتواتر عن أمها وجداتها منذ قرون مما يجعل المجتمعات العربية غير قادرة على النهوض مادام اغلب الرجال معاقين ذهنيا ونفسيا وحتى جسديا
وإذا كانت المرأة تستطيع التعبير عن تعرضها للعنف فان الرجل وبسبب الإحساس بالاستكبار من جهة والتضبع
من جهة أخرى فإنه لا يستطيع البوح بما يتعرض له من تسميم وسحر وإتلاف في القدرات العقلية لان المجنون لا يعرف انه مجنون إلا نادرا حيث ينقلب السحر على الساحر فيصبح الرجل مزاجيا عدوانيا لا يخضع للمقادير والوصفات التي تجرعها من زوجته.فيصبح تصرفه المرضي نتيجة وليس سببا لما تشكو منه المرأة لان زارع الريح يحصد العاصفة.
تخرج المرأة كاسية عارية تفوح منها روائح وعطور فيعد المجتمع ذلك جمالا ومودا وارتقاء في السلم الحضاري وإذا نظر إليها الرجل أو تلفظ بكلمة لم ترقها يصبح متابعا قضائيا بحجة التحرش الجنسي ولا يحتاج الأمر للشهود لأنها فوق القانون أحيانا. إن الأمومة وحدها هي الوظيفة التي تتفوق فيها المرأة على الرجل وفيما سواها فهما سواسية في العنف وغيره .وان كان هناك من تمييز فبسبب التعصب الأنثوي وتهافت بعض الجهات للتغريض بالمرأة العربية لتصبح كالمعلقة.
لقد أصبح الرجل سجينا في بيته ومحاصرا بين مسئولية حقوق الطفل وحقوق المرأة وهو الوحيد الذي يتعرض للمسائلة. أما المرأة فهي بريئة رغم ما نراه ونسمعه في وسائل الإعلام من رضع ألقت بهم أشباه الأمهات في صناديق القمامة ولا من يتساءل عن حقوق الطفل. كما أن الرجل هو المسئول في حالة الاغتصاب حتى وان كانت المرآة هي من أغوته واستدعته لبيتها وبإرادتها وأغرته بالمال آو التشغيل الخ
إن الهدف واضح ويتجلى في إ لهاء الرجل بمشاكل عائلية كي لا يتفرغ للعمل والتطلع لحياة أفضل حسب المثل الشعبي
شغلواو إلهيه قبل ما يتلها ببك . ومتى شلت قدرات الأسرة وجن الليل عليها ساد الظلام المجتمع بأكمله وتعطلت قدراته.
ومن هذا المنبر أدعو لتأسيس جمعية للدفاع عن الرجل وحمايته من الانقراض

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.