اليوم samedi 5 décembre 2020 - 10:07
أخبار اليوم
أخر تحديث : jeudi 26 décembre 2013 - 1:31

أكد عبد الواحد الفاسي نجل علال الفاسي . أنه يستحيل أن نُكون حزبا آخر أو نتوجه لحزب أخر : و شباط قرصن الاستقلال..

www.sabahachark.com

قال عبد الواحد الفاسي، نجل علال الفاسي المنسق الوطني لجمعية “لا هوادة”، إن حميد شباط قرصن حزب الاستقلال، مضيفا أنه لا يطعن في أسلوب انتخاب أمين عام الحزب، ولكنه يطعن في ما كان قبل الانتخاب من ضغوطات وتدخلات، وكذا يطعن في ما جاء بعد الانتخاب من تشكيل للجنة التنفيذية.
وبخصوص آفاق جمعية “لا هوادة” وإمكانية تحولها لحزب سياسي، أكد نجل الزعيم التاريخي ومؤسس حزب الاستقلال علال الفاسي، أنه يستحيل أن نُكون حزبا آخر أو نتوجه لحزب أخر ولا يمكن أن تتحول جمعية بلا هوادة إلى حزب سياسي، لأننا لسنا تيارا فكريا ولكننا أبناء حزب الاستقلال ولدينا ملاحظات ومؤاخذات على مسلسل التراجع عن مبادئ الحزب.
وعن تقييمه لحكومة عبد الإله ابن كيران، أن المهم أن الحكومة تعمل وتبذل جهودها بكل شجاعة، مشيرا إلى أن “الحكومة تتوفر على النزاهة وهي نقطة أساسية عند إخوان العدالة والتنمية وغيرهم من الوزراء”.
وبخصوص قرار شباط الانسحاب من الحكومة، اعتبر الفاسي قرار الانسحاب بأنه غير مسؤول خاصة وأن المغرب كان يمر بأزمة، ولهذا يضيف الفاسي دخلنا للحكومة بدون قيد أو شرط في أجواء متوترة على الصعيد الإقليمي في إطار الربيع العربي، وكنا نتحدث عن الاستثناء المغربي ولذا كان لابد من الاستمرار في الحكومة بدل الانسحاب منها.
واستغرب الفاسي من طريقة إعلان شباط لقراره الانسحاب من الحكومة في تجاهل تام للتقاليد والأعراف المغربية في هذا الإطار، مضيفا أن “شباط ربما كان مستعملا ودُفع للانسحاب من الحكومة”.

abdelwahed_fassi

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.