اليوم lundi 25 janvier 2021 - 9:33
أخبار اليوم
وزارة التربية الوطنية توقف بث الدروس المصورة الموجهة إلى جميع المستويات الدراسية      كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا يحذر من نشر كورونا من شخص ملقّح إلى شخص عادي      الوزارة تعلن عن قائمة المنتوجات الصناعية المستوردة التي ستخضع للمراقبة      اكتشاف أقدم نقوش صخرية بشمال إفريقيا تعود للعصر الحجري الأعلى بمغارة الجمل”بزكَزل” إقليم بركان      لتخفيف الضغط على الدوائر الأمنية.. رئاسة النيابة العامة تتخذ إجراءات جديدة      منظمة الصحة العالمية تتوقع بلوغ 100 مليون إصابة بحلول نهاية يناير الجاري      نشوب حريق بالسوق المغطاة ” المرشي”بحي الهناء جماعة سيدي سليمان شراعة بركان      لأول مرة بجهة الشرق، إجراء عملية لزرع القرنية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة      وأخيرا…”طائرة الخطوط الملكية” تُقلع من الهند محملة باللقاح اتجاه المغرب      حملة للتبرع بالدم ببركان     
أخر تحديث : dimanche 19 janvier 2014 - 1:03

السلطات الجزائرية تتولى إعدام الحمير رميا بالرصاص على مستوى الشريط الحدودي بالقرب من بلدة أحفير

www.sabahachark.com

بعد الحملات الواسعة التي تشنها مختلف المصالح الأمنية الجزائرية ضد سيارات التهريب في الآونة الأخيرة بالمناطق الحدودية، لتضييق الخناق وتشديد المراقبة على المهربين للحد من ظاهرة انتشار التهريب بكل أنواعه وأصنافه عبر الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر، حيث أعطيت الأوامر لمختلف المصالح الأمنية الجزائرية لحجز ومصادرة كل أنواع السيارات التي يتم استعمالها كوسيلة لنقل السلع والبضائع المهربة مع العمل على تدميرها بصفة كلية وتغريم أصحابها مبالغ مالية معتبرة، كما عممت مراسلات خاصة بهذا الشأن على كل وكالات التأمين ومراكز الفحص التقني تقضي بعدم التعامل مع مالكي أصناف معينة من السيارات تم تحديدها في مذكرات المنع، قرار خلف استياء عميقا وتذمرا شديدا لدى العديد من المواطنين الذين اعتبروا هذا الإجراء “بالجائر” ولا يتماشى وحرية التملك وخصوصا الأشخاص الذين لا علاقة لهم بمجال التهريب، فهم يكسبون هذا النوع من السيارات من أجل التنقل نحو مقرات عملهم وقضاء مآربهم.
ولم يقف أمر السلطات الجزائرية عند حد مصادرة وتدمير عدة أصناف من السيارات، بل طالت أياديها أيضا الحيوان، حيث أقدمت على إعدام حوالي 40 حمارا زوال يوم الأحد 12 يناير بالشريط الحدودي بالقرب من بلدة أحفير التي تبعد عن مدينة وجدة بحوالي 40 كيلومتر من الناحية الشمالية، إذ يعتبر هذا الحيوان الصبور من أهم وسائل النقل التي يتم الاعتماد عليها من طرف المهربين، في حمل ونقل مختلف البضائع والسلع وخصوصا في المسالك الوعرة التي لا تقو السيارات على عبورها، من خلال العمل على تدريبها وترويضها لتقوم بالمهمة دونما حاجة لمن يقودها ويسوقها تجنبا لأي توقيف واعتقال من طرف حرس الحدود.
ومن جهة أخرى لا زالت عملية حفر الخندق متواصلة ومستمرة من قبل الجيش الشعبي الجزائري، الذي يواجه صعوبة جمة من طرف السكان الذين يرفضون جملة وتفصيلا، حفر الخندق الذي يعتبرونه بمثابة تضييق على حريتهم وسيحد من تنقلاتهم وكذا نشاطهم التجاري المرتبط أساسا بالتهريب الذي يبقى المورد الأساسي والرئيسي للعديد من الأسر القاطنة بالشريط الحدودي، وعلاقة بالموضوع علمت “صحيفة الناس” من مصادر جد مطلعة أن المئات من سكان منطقة “بوكانون” غير بعيد عن بلدة أحفير دخلوا خلال نهاية الأسبوع في مواجهات عنيفة مع بعض من عناصر الجيش الشعبي، أسفرت عن عدة إصابات في صفوف الجانبين، وتبقى النقطة التي أفاضت الكأس وأججت الصراع ودفعت الساكنة للاحتجاج بعد انقطاع الماء الصالح للشرب على مجموعة من المناطق بسبب تدمير الأنابيب التي تزود الساكنة بهذه المادة الحيوية بواسطة الجرافات والآليات التي يتم الاستعانة بها في عملية حفر الخندق

2242011-d0fe4

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.