اليوم dimanche 6 décembre 2020 - 1:27
أخبار اليوم
أخر تحديث : mercredi 19 mars 2014 - 11:14

عامل إقليم بركان وجمعية المواساة يخلفان وعدهما مع الطفل أسامة

www.sabahachark.com

آه على تقلبات الأيام … آه على غدر الزمان … آه على وعود الانسان … آه على عدم المبالاة … تأوهات لطالما رددها الطفل البداوي أسامة الذي أصيب في حادثة سير كلفته أضرارجسيمة وباتت تهدد مقلتيه بسبب التعفن الذي أصاب هذه الحاسة التي نرى من خلالها الحياة , ولا يحبذ أحد منها الاستغناء عنها لثانية واحدة , فما بالك أن تصاب بالعمى وتحرم من نور البصيرة أبد الدهر لا قدر الله .
نعم هذه هي الحقيقة المرة التي يخشى الطفل أسامة أن يقع فيها إذا طال الأمد وزاد الأجل وتأخرالموعد عن إجراء العملية , فهو يدعو الله أن يحن في قلب محسن بعد أن تلقى وعودا من ذي قبل , من عامل إقليم بركان بأن يتدخل لانقاذ الطفل الذي ينحدر من عائلة فقيرة تتخذ من دوار بن عطية مقرا ومسكنا لها .
وبالعودة لكرونولوجيا الوعود التي مازالت مستقرة في عقل أسامة من طرف عامل الاقليم , نسردها كالتالي :
05 فبراير2014 : زيارة البركاني رشيد مضران وزير العمل الاجتماعي والتكوين المهني والثقافة والعلاقات الخارجية في الحكومة البلجيكية إلى مسقط رأسه ,وبالضبط إلى مقر جمعية المكفوفين وأثناء ذلك قدم الطفل لعامل إقليم بركان وتوعد بأن يتدخل في هذا العمل الإنساني .
25 فبراير 2014 : حفل تنصيب نور الدين فريجي وعبد الحميد العابد على التوالي رئيسا للمنطقة الاقليمية للأمن ببركان والسعيدية بمقر العمالة , في هذا التنصيب قدم الملف للعامل مرفوقا بالصور وكل الحيثيات المتعلقة بأسامة , اتصل عامل إقليم بركان بجمعية المواساة وحث عضوا فيها على التبكير بالعملية ” إيوا هذه هي الحالة اللي تحتاج العملية ” بهذه العبارة رد العامل .
وبعد فترة من الزمن , سئل الشخص الذي كلمه عامل إقليم بركان عن ملف أسامة فأجاب بأنه ينتظر إشارة من العامل .
08 مارس 2014 : احتفت عمالة إقليم بركان بالنساء في يومهن العالمي , ومرة أخرى تم تذكيره بحالة الطفل .
مرت الساعات , وتوالت الأيام … فلا هذا ولا ذاك … وحالة أسامة تزداد سوء , ولا تحتمل إهدار مزيد من الوقت و فالعين التي تبصر اليوم قد لا ترى غدا .
فإذا كانت الحفلات يعجل بإقامتها , من الداودية التي أخذت الملايين في دقائق معدودات , وحفل الفلاحين الذي صرفت عليه أموال طائلة , وسهرات وحفلات يسارع إلى عقدها ويحسنون التعامل معها , وقضية أسامة وآخرون ممن يطلبون مساعدة وتدخلا بعد أن قدمت لهم الآماني , فعقدوا عليها الآمال وجلسوا ينتظرون , فطال عليهم الأمد , ونسوا الطفل وحالته .
فلماذا لا يحن الغني على الفقير؟ ولماذا لا يلتفت المسؤول إلى من هو في حاجة إلى المساعدة ؟ لماذا لا يحسن أصحاب الشأن والقرار إلى ضعاف الناس ؟ لماذا تعطى الأموال للداودية ولا تقدم لمساعدة أسامة وأمثاله ؟ لماذا لا يحس من يعيشون في الرفاهية والبنين لمن يتجرعون ويلات العذاب ؟ لماذا يتم الاستهتار بحالة أسامة ؟ ولماذا وعدوا الطفل فأخلوا به ؟ لماذا تمنح للجمعيات الدعم والأموال وهي من جعلت من فعل الخير شعارا لها إذا لم تنقذ أسامة ومن يعاني مثله ؟ لماذا … ولماذا …؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسئلة بدون جواب …. وعناوين بدون نصوص … وانتظارات وآمال …. ووعود وأحلام و… و… و..
ولمن يريد أن يساعد الطفل أسامة في إنقاذه من العمى لا قدر الله , فهذا هاتف يمكنكم الاتصال به , والله لايضيع أجر المحسنين  :06.32.61.16.85

DSC_0120 (Copier)

DSC_0121 (Copier)

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.