اليوم jeudi 3 décembre 2020 - 12:17
أخبار اليوم
أخر تحديث : samedi 31 mai 2014 - 1:46

أين اختفت أوبيل عمالة إقليم بركان ؟

www.sabahachark.com

يتساءل المتتبعون والمهتمون ممن انتبهوا إلى الغياب الغير المبرر لسيارة من نوع ” أوبيل” التابعة لعمالة إقليم بركان , والتي توارت عن الأنظار أياما قليلة بعد تعيين عبد الحق الحوضي عاملا ببركان .
سيارة ” الأوبيل ” الرمادية اللون التي لطالما كانت مركونة أمام العمالة على عهد العامل السابق احميدة بودشيش , والتي كان يستعملها في تنقلاته وتحركاته … اختفت بغتة وتزحزت من مكانها , فدفعنا الفضول الصحافي للنشب والتساؤل عن المكان التي تتواجد به هذه السيارة الفارهة .
العامل الحالي آثر استخدام سيارة من نوع ” مرسيديس ” , أما الأخرى من نوع “4*4” فقليلة ما يستعملها , والثالثة وهي بيت القصيد ومن تعنينا أكثر واسترعت انتباهنا لاقتفاء أثرها والبحث عن مكانها .
فالأمر يتطلب جوابا شافيا خاصة في ظل المذكرة التي خرجت بها الحكومة فيما يتعلق باستغلال سيارات الدولة , فكثيرا ما تصادفنا السيارات التابعة للعمالة وهي تؤدي مهام خارج إطار العمل , وأخرى في ملك الجماعات يستعان بها لنقل الأبناء إلى المدراس والزوجات إلى العمل والحمام , و… و…و..
دعونا من هذا كله ولننتظر أن تطل علينا هذه العروسة ( الأوبيل) وتعود طائعة لبيتها ومكانها الأصلي , وهي من اختفت من دون سابق إنذار ولا إشعار .
فهل هي في بركان ؟ أم في السعيدية ؟ …. هل هي عند الميكانيكي أم عند السائق ؟ هل هي عاطلة عن العمل بها عطب يستدعي إصلاحا ؟ أم أنها تؤدي مهمة وستعود حال الإنتهاء منها ؟
وسنوفيكم بتفاصيل أكثر عن عروستنا التي ازداد شوقنا لمعرفة مكان تواجدها , وفي انتظار كل هذا وذاك لا يسعنا إلا أن نستمتع بهذه الأغنية ونرقص على أنغامها :
الأوبيل جديدة … والموطور يكدي ….
الأوبيل جديدة … وفْلُوتوروتور تكدي
يـتبـــــــــع

lav 629+

lav 629

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.