اليوم samedi 28 novembre 2020 - 7:26
أخبار اليوم
العميد الممتاز عبد الكريم بوعبيد ينال دبلوم الماستر في “السياسة العمومية في مجال الحكامة المالية للجماعات الترابية” بميزة مشرف      تسجيل 4592حالة مؤكدة جديدة « بفيروس كورونا « بالمغرب منها 196 حالة بالجهة الشرقية      الفنان محمود الإدريسي في ذمة الله      بالوعة الصرف الصحي  تُهدد حياة المارة بحي بولغالغ والجهات المختصة خارج التغطية !!      تسجيل 4197حالة مؤكدة جديدة « بفيروس كورونا « بالمغرب منها 308 حالة بالجهة الشرقية      والد الأستاذ نورالدين عمراني موظف بجماعة سيدي سليمان شراعة في دمة آلله      انقلاب سيارة وخروجها عن الرصيف بعد اصطدامها بشجرة بوجدة      الأستاذ المتقاعد جرود البشير في دمة الله      توقيف شخصين لتورطهما في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض      تسجيل 4979حالة مؤكدة جديدة « بفيروس كورونا « بالمغرب منها 312 حالة بالجهة الشرقية     
أخر تحديث : jeudi 26 juin 2014 - 1:10

غياب حاضنات الخدج يحصد أرواح الأطفال اتباعا بمستشفى الدراق ببركان

www.sabahachark.com

من منا يطاوعه قلبه أن يرى فلذات أكباده من أرواح بريئة تتساقط اتباعا كأوراق الأشجار في فصل الخريف ؟ من منا لا يتحسر على غياب حاضنات الخدج بمستشفى الدراق ؟ من منا لا يبكي اشفاقا على أطفال أبرياء لا ذنب لهم ؟ من منا لا يتأسف على واقع مرير للدراق ؟ من منا في قلبه رحمة وشفقة يرى المنكر ولا يلقي له بالا …
هي أسئلة وأخرى لا شك أنها تتسلل في كل وقت وحين إلى قلوب وأفئدة كل من تطأ قدماه مستشفى الدراق ببركان , لن أسهب الكلام والحديث عنه فكثيرة هي المرات التي عرينا فيها عن واقعه الكارثي وتسييره العشوائي .
فلطالما اعتبر المستشفى المكان الذي يرتاده المرضى طلبا للعلاج من الأمراض والأوجاع , ولطالما اعتبر الدراق مكانا لإنقاذ أرواح الناس , ولطالما قصدته النسوة الحوامل لولادة ينعمن فيها بالراحة والاطمئنان , ويرى فيها أبرياء النور ويضفون فرحة على الأسرة وربها , والأم وأبنائها … أما من قدر عليهم أن لا يكملوا التسعة أشهر في بطون أمهاتهم فتلك فصول لحكاية درامية , مأساوية … سموها كما شئتم , واختاروا لها من العبارات ما أردتم , لأننا نتهم دائما بأننا نعطي صورة سوداء عن قطاع الصحة , فأي سواد أكثر من غياب حاضنات الخدج ( قنينات لوضع الأطفال الذين لم يصلوا تسعة أشهر ) الذين يتم نقلهم إلى مستشفى الفارابي بوجدة على متن سيارة خاصة يدفع تكاليفها المواطن المسكين المغلوب على أمره , بدعوى أن سيارة المستشفى بدون بنزين , وإن وجد البنزين فهي بدون سائق , وإن وجد السائق فهي بدون أوكسجين , وإن وجد الاوكسجين فهي معطلة وبها عطب …
حرام أن نرى مثل هذه المشاهد في مدينة كبركان , بكثفة سكانها , ومساحتها الشاسعة , وبحجم مستشفاها الاقليمي الذي يفتقر لحاضنات الخدج والذي لن يكلف الواحدة منهم أكثر من 3 مليون سنتيم , في حين يتم في هذه الايام تبليط المستشفى بالملايين في غياب شروط الصحة والعمل ,مما يدفعنا لطرح عديد الأسئلة من قبيل :
لماذل يتم صرف الملايين في أمور ثانوية في حين لا يتم اقتناء حاضنات الخدج ؟ أليست أرواح الأطفال قبل التبليط ؟ هل التبليط أهم من إنقاذ روح طفل بريء؟ لماذا تم وضع كاميرات بالدراق في وقت تم تفويت صفقة الحراسة لشركة خاصة ؟ لماذا تم اقتناء شاشات التلفاز في حين لا يتوفر المستشفى على بيتادين ؟ لماذل تعطى أموال باهضة لجمعيات لا تحمل من ذلك إلا الاسم وأرواح الناس في حاجة لمعدات وآلات داخل المستشفى ؟ لماذا تخطط المندوبية للاحتفال ب 20 سنة على تأسيسها والأطفال يموتون بسبب غياب الحاضنات ؟
” شنو خاصك العريان الخاتم آمولاي ”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.