اليوم jeudi 26 novembre 2020 - 11:53
أخر تحديث : mardi 16 septembre 2014 - 5:50

موكب مهيب شيع جنازة سعد بوجنان ببركان

www.sabahachark.com

بعد حب جارف لبركان وللونها البرتقالي , وبعد أن كان يمني النفس برؤية الفريق البركاني يستقبل بمعقله ويعود إلى داره بين أحضان جماهيره , خطف الموت منا سعد بوجنان مودعا الدنيا وراءه بعد صراع مع مرض عضال لم ينفع معه علاج .
جنازة الراحل رافقها موكب مهيب ظهر (الثلاثاء 09 غشت) بالمقبرة المحمدية ببركان .
بمنزل عائلة بوجنان بحي لمحال الودادية  التأمت العائلة والأصدقاء، لاستقبال الآلاف من المعزين، قبل الانتقال إلى مسجد معاذ بن جبل، الذي امتلأ عن آخره .
الانطلاقة من مسجد معاذ بن جبل
انطلق الموكب الجنائزي من مسجد معاذ بن جبل، مرورا بمجموعة من الأزقة والأحياء، وصولا إلى حي النور، حيث توجد المقبرة التي دفن فيها الفقيد، بحضور عدد كبير من الرياضيين والمسيرين وجمعيات ومحبي الفرق وشخصيات اقتصادية وسياسية ودينية وبعض القدماء من اللاعبين .
وحملت لافتة مكتوب عليها «سعد بوجنان لن ننساك، إنا لله وإنا إليه راجعون»، كما رفعت صور للمرحوم , وعند الوصول إلى المقبرة تقدم الحشد إخوته ومجموعة من أصدقائه ممن حجوا بأعداد غفيرة من فصيل الالتراس أورونج بويز وغيرهم .
أصدقاء حملوا نعش زميلهم
تكلف أصدقاء الراحل بحمل نعش زميلهم الراحل فوق أكتافهم، والدموع تنهمر من عيونهم، وبدا مجموعة منهم متأثرا بشكل كبير، أثناء اختتام مراسيم الدفن بدعاء مطول، كما قام العديد من الحاضرين بإلقاء شهادات في حق الفقيد، أجمعوا خلالها على خصاله الحميدة وحبه لبركان وفرقها .
أسرة وأصدقاء الراحل… لا اعتراض على إرادة الله
عبر مجموعة من أصدقاء وعائلة الفقيد عن حزنهم العميق لفقدان سعد الذي عرف بأخلاقه وحسن سلوكه وحبه لمدينته , حامدين الله على قدره وقضائه , إذ لا اعتراض على إرادة الله , كما دعوا جميعهم رغم عجز اللسان عن الحديث والادلاء بشهادات أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب الدعوات .
وداعا بوجنان … وإنا بفراقك يا سعد لمحزونون
يعجز اللسان عن إيجاد المفردات , ويتسمر العقل وسائر الحواس عن وصف الراحل وما تركه من حزن عميق في ساكنة بركان , ولكن لا اعتراض على إرادة الله , ولا يسعنا إلا أن ندعوا له جميعا بالرحمة والمغفرة , وأن يتغمد الله بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان , ويجعله من أصحاب الجنة , إنه سميع مجيب الدعوات .

10426213_1466164923662618_5112493996232612987_n

10353046_1466165596995884_3258843686614782014_n

10592706_1466165370329240_8320594519201697453_n

1919662_1466165260329251_3588803908324863084_n

10653285_1466165153662595_3883600363519198255_n

 10593112_1466165833662527_6056510454225625933_n

10628424_1466166026995841_8706163439299933442_n

1924378_1466166086995835_4775017649435679175_n

10647146_1466166310329146_3652408926327501944_n

 10628465_1466166440329133_3483048438179764627_n

10568979_1466167253662385_1583934692772555914_n

10626605_1466167273662383_3806591564955446399_n

10603427_1466167390329038_3605140519530084335_n

10646776_1466167393662371_3825063008002723416_n

10686996_1466167720329005_2791452082484319751_n

16330_1466167976995646_6598263482514040193_n

10647116_1466168070328970_5697705292499697385_n

10304569_1466168736995570_984862200552745115_n

10649538_1466169116995532_6334578354163388976_n

994475_1466169196995524_4519839261504855187_n

13989_1466169780328799_210138039262647417_n

10346189_1466169686995475_8555893748712234119_n

1521636_1466169596995484_8696041572902860866_n

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.