اليوم jeudi 24 juin 2021 - 3:56
أخبار اليوم
المديرية الإقليمية للجمارك بوجدة تحتفي بمجموعة من المتقاعدين      الفرنسي دافيد بولانجي يعوض الإسباني بيدرو بنعلي على رأس الإدارة التقنية للفريق البرتقالي      إجراءات مشددة وتغييرات هامة تخص القادمين من دول القائمة “ب” (وثيقة)      تقرير رسمي يرصد ارتفاع أثمان المواد الغذائية بنسبة 0.5 بالمائة      بناء برج سكني من 10 طوابق في يوم واحد      نهضة بركان 0-1 الوداد الرياضي هدف منصف شراشم في الدقيقة 50      حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة بإقليم بركان      وزارة التربية الوطنية تصدر “المقرر الوزاري” بشأن تنظيم الموسم الدراسي 2022-2021 تحت شعار: ” من أجل نهضة تربوية رائدة لتحسين جودة التعليم”      تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4 درجات على سلم ريشتر، بإقليم الدريوش.      عاجل… بلعيد الرابحي و 16 عضو آخرين من جماعة بوغريبة بإقليم بركان يلتحقون بحزب الأحرار     
أخر تحديث : samedi 16 janvier 2016 - 10:12

المغرب يمنع دخول مجلة “عُلوم ومُستقبل” لتضمنها صوراً عن حياة الرسول ‘ص’ و’بلقاسم’ تندد به

www.sabahachark.com

نقلت مجلة “علوم ومستقبل” الفرنكفونية، أنها مُنعت من ترويج وتوزيع مجلتها للعدد الحالي حول “حياة الرسول’ص’.
وحسب ما نشرته المجلة على موقعها الالكتروني، فان المنع صدر في حقها، بمنع التوزيع والدخول للأراضي المغربية، للعدد الحالي بعنوان “الله والعلوم”.
وقالت المجلة، أن العدد الحالي الممنوع بالمغرب، يتضمن “سيرة الرسول ‘ص’، وتجسيد للذات الالهية.
وزير الإتصال “مصطفى الخلفي” اعتبر أن قرار منع العدد الاخير من مجلة “سيانس إي أفنير” (العلوم والمستقبل) الفرنسية في المغرب بسبب تضمنه رسما للرسول يعود للقرن السادس عشر وصفه بانه “مسيء”.
وتضمنت المجلة الصادرة في عدد خاص بعنوان “الله والعلم” رسما للرسام التركي لطفي عبدالله الذي توفي في 1607 يمثل النبي محمد.
وقال “الخلفي” لوكالة فرانس برس “الأمر يتعلق بعدم الترخيص بالتوزيع (للمجلة) بسبب نشرها رسوما مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وتحمل دلالة سلبية”.
وحسب الوزير، فإن الأمر يتعلق برسمين واردين في الصفحتين 30 و31 من مجلة “سيانس إي أفونير” (العلوم والمستقبل) يظهر فيهما الرسول محمد بدون وجه والنار تحيط بجسمه، كما رسمه الرسام التركي لطفي عبدالله في القرن السادس عشر.
وتم نشر الرسمين ضمن موضوع عن القرآن وكيف نزل الوحي على النبي. وقال الخلفي “المشكلة ليست مع المحتوى ونحن مع حرية التعبير. وأنا شخصيا أجد الأفكار والتحليلات الواردة في المجلة مثيرة للاهتمام، ولو لم يكن هناك هذا التمثيل السلبي للنبي لما كانت هناك مشكلة في التوزيع”.
وأشار الى انه يستند في قراره الى قرارات ذات صلة صادرة عن الجمعية العامة للامم المتحدة تناهض “تشويه الاديان” والى قانون الصحافة المغربي.
وينص الفصل 29 من قانون الصحافة المغربي على أنه “يمكن ان يمنع وزير الاتصال بموجب مقرر معلل ان تدخل إلى المغرب الجرائد او النشرات الدورية أو غير الدورية المطبوعة خارج المغرب التي تتضمن مسا بالدين الإسلامي او بالنظام الملكي او الوحدة الترابية”.
الخلفي أضاف بالقول “حرية التعبير أمر مكتسب والمشكلة هي الرسوم التتي تتضمن إساءة للرسول”.
وعبرت مديرة التحرير في المجلة دومينيك لوغلو عن “الاستغراب والحزن” بسبب المنع. وقالت في بيان نشرته المجلة على موقعها الالكتروني ان اعادة نشر الرسمين العائدين الى القرن السادس عشر تمت في اطار نصوص “ذات طابع تاريخي وتربوي تحدد اصول التوراة والعهد الجديد (الانجيل) والقرآن”.
وقالت لوغلو ان ادارة المجلة “تعترض بقوة ضد هذه الرقابة التي تعاقب مجلتنا في معالجتها مسائل متعلقة بالكون والتطور والمقدسات”، مشيرة الى ان النصوص وضعت بمشاركة “علماء وفلاسفة ورجال دين”.
واعتبرت ان المنع “يناقض هدف الحوار الذي تسعى المجلة الى تشجيعه” بين الاديان.
وزيرة التربية الوطنية الفرنسية “نجاة فالو بلقاسم” عبرت عن اسفها للقرار قائلةً “انه لامر محزن ومؤسف يجب التنديد به”.
وكانت السلطات المغربية قد منعت قبل ذلك توزيع مجلة “شارلي ايبدو” بالمغرب عقب سخريتها من الذات الالهية، فيما كانت مجلات فرنسية خصوصاً قد مُنعت من دخول المغرب لأسباب تتعلق بالدين أو الوحدة الترابية للمغرب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.