اليوم samedi 28 novembre 2020 - 8:21
أخبار اليوم
العميد الممتاز عبد الكريم بوعبيد ينال دبلوم الماستر في “السياسة العمومية في مجال الحكامة المالية للجماعات الترابية” بميزة مشرف      تسجيل 4592حالة مؤكدة جديدة « بفيروس كورونا « بالمغرب منها 196 حالة بالجهة الشرقية      الفنان محمود الإدريسي في ذمة الله      بالوعة الصرف الصحي  تُهدد حياة المارة بحي بولغالغ والجهات المختصة خارج التغطية !!      تسجيل 4197حالة مؤكدة جديدة « بفيروس كورونا « بالمغرب منها 308 حالة بالجهة الشرقية      والد الأستاذ نورالدين عمراني موظف بجماعة سيدي سليمان شراعة في دمة آلله      انقلاب سيارة وخروجها عن الرصيف بعد اصطدامها بشجرة بوجدة      الأستاذ المتقاعد جرود البشير في دمة الله      توقيف شخصين لتورطهما في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض      تسجيل 4979حالة مؤكدة جديدة « بفيروس كورونا « بالمغرب منها 312 حالة بالجهة الشرقية     
أخر تحديث : jeudi 5 mai 2016 - 10:25

قدماء تلاميذ إعدادية عمر بن الخطاب ببركان يكرمون أساتذتهم

www.sabahachark.com

نظم قدماء تلاميذ إعدادية عمر بن الخطاب حفلا تكريميا للأساتذة تحت شعار : “أستاذي سر نجاحي” ، وذلك يوم الجمعة 29 مارس 2016 . الحفل استهل بآيات بينات من الذكر الحكيم بصوت القارئ أيوب بن دام تلميذ سابق بالمؤسسة وطالب باحث بسلك الدكتوراه ، تلاه عزف النشيد الوطني ،ثم كلمة مدير المؤسسة محمد زكاي الذي عبر عن فرحته بهذه المبادرة الطيبة التي قامت بها نخبة من تلاميذ سابقين بالمؤسسة ، كما تضمن هذا الحفل مسابقة بين تلاميذ الأولى إعدادي ، صنفوا إلى مجموعتين ، مجموعة مكونة من الذكور الذين فازوا بما مجموعه 44 نقطة ، وأخرى مؤلفة من الإناث برصيد 35 نقطة ، هذا وتخلل النشاط كلمات انقسمت بين مدير المؤسسة الحالي محمد زكاي ، المدير السابق الميلود مضراني ، الأستاذ حسن حيضر ، الأستاذ بونوة ناب في كلمته عن الأساتذة ، فكلمة وفاء بشيري عن قدماء تلاميذ عمر بن الخطاب، تبعه عرض مسرحي تحسيسي من إعداد وتقديم محمد بوفرة وزملائه التابعين لثانوية خالد بن الوليد وقد تمحور حول أهمية التعليم ،ثم عرض إنشادي يبز مكانة المعلم في حياة التلميذ من إنشاد تلميذات المؤسسة .
وفي الأخير ، تم توزيع الشواهد على الأساتذة من طرف قدماء المؤسسة ، في مشهد استحسنه الحضور ، وترك انطباعا لدى الأساتذة على أن مجهوداتهم لم تذهب سدى .
وتبقى مبادرة التلاميذ ، الذين أصبحوا في وظائف ومهن متعددة ، بادرة لا شك أنها ستعطي نفسا وعبرة للتلاميذ الحاليين للسير على خطى من سبقوهم .

DSC_0002

DSC_0004

DSC_0008

DSC_0013

DSC_0016

DSC_0021

DSC_0022

DSC_0023

DSC_0025

DSC_0026

DSC_0027

DSC_0030 DSC_0035

DSC_0040

DSC_0042

DSC_0048

DSC_0060

DSC_0071

DSC_0076

DSC_0090

DSC_0100

DSC_0116

DSC_0120

DSC_0122 DSC_0129

DSC_0136

DSC_0140

DSC_0146

DSC_0148

DSC_0152

DSC_0155

DSC_0157

DSC_0163 DSC_0165

DSC_0167

DSC_0170

DSC_0173

DSC_0176

DSC_0181

DSC_0183

DSC_0187

DSC_0191

DSC_0192

DSC_0195

DSC_0219

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 2 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1

    ها بادرة لا يسعني الا أن أصفق لها بحرارة و لا أخفيكم أن اللغة تخونني للتعبير عما خالجني من شعور و أنا أعيش تلك الاحتغالية التي صنعها أبناؤنا و بناتنا الذين كانوا بالأمس القريب أطفالا يجرون بيننا ، تارة يشاغبون و تارة أخرى نعذر طفولتهم البريئة و هم يحققون نتائج مشرفة لم تذهب سدى ,,, إن الاحتفالية التي صنعها هؤلاء الابطال قد أزاحت عن عيني النظرة السوداوية التي تحجب عني الرؤيا المستقبلية لمصير أبنائنا … فها هم الان حاضرون منهم الطبيب و المهندس و الاعلامي و الاستاذ ,,, فهنيئا لكم أبنائي و بناتي و هنيئا لنا بكم ,,, و شكرا لكم و ألف شكر جميعكم بدون استثناء و دون ذكر الاسماء خشية أن أنسى تلميذا أو تلميذة تركوا في قليبي أثرا جميلا لقد صنعتم الحدث الذي عجزنا نحن الكبار عن القيام به ,,

  • 2

    إنها بادرة لا يسعني الا أن أصفق لها بحرارة و لا أخفيكم أن اللغة تخونني للتعبير عما خالجني من شعور و أنا أعيش تلك الاحتغالية التي صنعها أبناؤنا و بناتنا الذين كانوا بالأمس القريب أطفالا يجرون بيننا ، تارة يشاغبون و تارة أخرى نعذر طفولتهم البريئة و هم يحققون نتائج مشرفة لم تذهب سدى ,,, إن الاحتفالية التي صنعها هؤلاء الابطال قد أزاحت عن عيني النظرة السوداوية التي تحجب عني الرؤيا المستقبلية لمصير أبنائنا … فها هم الان حاضرون منهم الطبيب و المهندس و الاعلامي و الاستاذ ,,, فهنيئا لكم أبنائي و بناتي و هنيئا لنا بكم ,,, و شكرا لكم و ألف شكر جميعكم بدون استثناء و دون ذكر الاسماء خشية أن أنسى تلميذا أو تلميذة تركوا في قليبي أثرا جميلا لقد صنعتم الحدث الذي عجزنا نحن الكبار عن القيام به ,,