اليوم mardi 22 juin 2021 - 4:31
أخبار اليوم
المغرب يسجل 437 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” 3 وفيات جديدة      دورة تكوينية لفائدة السائقين المهنيين بإقليم بركان من تنظيم الجمعية التطوعية للإسعاف و الإنقاذ والوكالة الجهوية للسلامة الطرقية بالشرق      توقيف ثلاثة أشخاص في قضية تتعلق بإعداد ورشة لتقطير مسكر ماء الحياة.      عاجل… مصطفى اجدايني رئيس جماعة فروان يقدم استقالته من الكتابة الإقليمية لحزب الإستقلال بإقليم بركان      عاجل… رئيس جماعة مداغ يقدم استقالته من حزب جبهة القوى الديمقراطية وينضم لحزب “الحمامة”      أمن بني انصار يوقف ثلاثة أشخاص متلبسين ببيع الخمور المقطرة بشاطئ بوقانة إقليم الناظور      تفكيك خلية إرهابية موالية لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”      هذا هو جدول أعمال مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل      وزارة الصحة تنبه إلى خطورة عدم التقيد بالتدابير الوقائية الخاصة بكوفيد– 19      رئاسة النيابة العامة تدعو إلى التصدي لكل المخالفات المرتكبة بمناسبة القيد في اللوائح الانتخابية     
أخر تحديث : mardi 18 avril 2017 - 9:43

الاكتئاب في صدارة الأمراض النفسية التي يعاني منها المغاربة

www.sabahachark.com

يخلد المغرب على غرار المنتظم الدولي يوم 7 أبريل 2017 ، اليوم العالمي للصحة تحت شعار “دعونا نتحدث عن الاكتئاب “.يروم تخليد هذا اليوم تحسيس الساكنة بأهمية التعريف بالاكتئاب والتحدث حوله كأحد الركائز الأساسية للشفاء من المرض، ناهيك عن محاربة الوصم المرتبط بالأمراض النفسية.
و حسب الإحصائيات الأخيرة حول الإكتئاب، ينتشر هذا المرض في المغرب بوتيرة مقلقة تجعله في صدارة الاضطرابات النفسية لدى المغاربة، علما أن الخطوة الأولى للتشخيص والعلاج قد تتاح فقط خلال استشارة عادية للطبيب العام، وبتوسيع الحديث ونشر الوعي حول المرض داخل المجتمع.
وتشير أرقام الاستراتيجية القطاعية للصحة 2012-2016 إلى أن 26,5 في المئة من الأشخاص البالغين 15 سنة فما فوق يعانون من الاكتئاب، أي ما يعادل 16 في المئة من السكان، بناء على بحث ميداني أنجزته وزارة الصحة سنة 2006 كشف أن 48 في المئة من المغاربة يعانون من اضطرابات نفسية، على رأسها الاكتئاب، الذي قد يصل بصاحبه في أخطر حالاته إلى الانتحار.
وفي غياب أرقام رسمية جديدة، يرجح أن يكون عدد المصابين بالاكتئاب في المغرب قد ارتفع في السنوات الأخيرة، موازاة مع الوتيرة المتزايدة للمرض عبر العالم ب18 في المئة ما بين 2005-2015 حسب آخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية التي تخلد اليوم العالمي للصحة.
ويؤكد رئيس مصلحة الطب النفسي بالمركز الاستشفائي الجامعي إبن رشد بالدار البيضاء عمر بطاس، أن المغرب ليس استثناء ضمن الوتيرة العالمية لتزايد انتشار مرض الاكتئاب من خلال مؤشرين، أحدهما تزايد الطلب على العلاج والاستشفاء من قبل المرضى، وآخر غير مباشر يتعلق بارتفاع استهلاك الأدوية المضادة للاكتئاب.
وأضاف في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الاكتئاب والقلق النفسي هما أكثر الأمراض النفسية انتشارا، إذ يمثلان ثلث طالبي العلاج الذين يستشيرون الطبيب العام، حسب منظمة الصحة العالمية التي تحذر أيضا أنه ابتداء من سنة 2020، سيصبح الاكتئاب ثاني الأمراض انتشارا وتأثيرا بعد أمراض القلب والشرايين، مما سينعكس ليس فقط على الأشخاص المصابين وإنما على المجتمعات ككل.
و أوضح أن أسباب الإصابة بالاكتئاب في المغرب، كما في العالم، متعددة ومتداخلة ومركبة، منها نمط العيش والحياة وتزايد الهشاشة التي تشكل عموما، في جميع جوانبها النفسية والبيولوجية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تربة خصبة لظهور هذا المرض.
و شدد “عمر بطاس” على الحاجة الملحة إلى سياسة صحية قائمة على التحسيس والتعريف بمرض الاكتئاب وسبل علاجه بناء على معلومات علمية، سواء عبر وسائل الإعلام أو أيام تحسيسية وطنية وجهوية، لأن تفسير الأمراض النفسية تتداخل فيه جوانب وتأويلات أخرى جزء منها غير علمي.
وحول العلاج،أوضح “بطاس” أنه لا يكاد يختلف اثنان حول الخصاص المهول في البنيات التحتية والموارد البشرية المسجل في المغرب، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين بين القطاعين العام والخاص ال400، بمعدل لا يتجاوز طبيبا واحدا لكل 100 ألف نسمة بالموازاة مع تزايد انتشار العلل النفسية، وعلى رأسها الاكتئاب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.