شبح عودة دور الدعارة ببركان تجعل المدينة بؤرة للباحثين عن الرذيلة

daoudi
2019-07-09T09:13:45+00:00
الجهوية
23 يونيو 2019

29167fa69e3a4ab4db40345474f3a28c 350 - www.sabahachark.com

صباح الشرق

تحت طيات الفقر و التهميش و السكنى غير اللائقة و العراء و الضياع، ترعرعت الدعارة و استمر مفعولها بمدينة بركان في الأونة  الأخيرة ، كما أصبحت تشكل النشاط الاقتصادي الأول بالمدينة  موازاة مع الفلاحة، و إقبال النساء والفتيات القاصرات على مزاولة هذا العمل المشين عائد للمستوى المعيشي المزري الذي يعشنه، و عدم قدرتهن على إعالة أطفالهن أو أسرتهن، إذ كان أغلبهن من الأرامل و المطلقات و الأمهات العازبات و ضحايا الوعود الكاذبة و الاغتصاب.

تطورت معضلة الدعارة  بإقليم بركان خصوصا  المنازل المقاهي المعروفة عند الصغير والكبير بالمدينة ، مما أصبحت المدينة معروفة عند الجميع بكونها المركز الرئيسي لهذه الآفة، إذ عانت هذه المنطقة من تفشي دور الدعارة و إنشاء خلايا منظمة لها من طرف ممارسيها، ، بحيث تفاقمت الدعارة بالمدينة بشكل واضح خصوصا بالنهار .

وليس هذا فحسب ، فهناك طرق أخرى ترفع من مستوى هذه الآفة ، من خلال ما يسمى بدعارة الشارع والمواعيد ، والتي من خلالها يتم استغلال فتيات وشابات لغرض الجنس بنقلهن إلى مناطق خارج المنازل والمقاهي  وذلك انطلاقا من هذه الأخيرة، ويصعب القضاء أو تقليص حجم هذه الظاهرة ، وذلك لتنوع طرقها وتطبيع المجتمع معها.

و بعد أن كانت مدينة بركان يضرب بها المثل بأنها محافظة عادت الدعارة بها وبشكل ، مريب ف عدد من أحياء هذه المدينة ،إضافة إلى أن السلطات الأمنية لم تعد تعير لهذه الظاهرة أي اهتمام يذكر في الآونة الأخيرة.

 لكل هذه الأسباب، عبر مواطنون لجريدة صباح الشرق ، عن امتعاضهم الكبير وخوفهم من انتشار  هذه الأوضاع المشينة التي تهدد سمعة المدينة، مؤكدة على أنها من خلال، وجود عدد من المومسات اللواتي تم مصادفتهن في وضح النهار و أمام المارة في انتظار زبائنهم بلباس فاضح بأزقة الأحياء أو الشوارع والمقاهي والمنازل المخصص لممارسة الرذيلة ، وبعض الأماكن التي لها سوابق عدة في هذا المجال.

كما بينت الساكنة عبر موقع جريدة صباح الشرق  سخطها على هذا الوضع، موضحة أن دور البغاء أصبحت منتشرة بكثرة في المدينة، و أن هناك من يستغل الدعارة كمصدر للبيع والشراء على حساب كرامة المواطنين و أخلاقهم، في حين أن السلطات المحلية و الأمنية و هيئات المجتمع المدني تضع نفسها في موضع المتفرج المكتوف الأيدي.

والغريب ان معظم الناس الذين يتوجهون إلى المقاهي  أصبحوا يعرفون ما يدور في تلك المقاهي لذلك يتجنب كثيرون المرور من هناك , ولكن الجهات الأمنية  تتغاضى عن  مراقبة تلك المقاهي في بعض الأحيان والقائمين عليها , وملاحقتهم وإيداعهم في السجن لأنهم يشيعون الفاحشة في أماكن عامة ويستغلون الناس ويسيئون لسمعة المدينة بشكل عام خاصة ان تلك المقاهي أو المنازل  تحمل اسم “صاحبها ” ومن المشين ان تمارس فيها مثل تلك الأمور القذرة على مرأى ومسمع الجميع .

فأين  الأمن والجهات الرقابية المختصة عن تلك المقاهي التي من المفترض مراقبتها لان ووجود مثل تلك الظاهرة الخطيرة يعتبر أمر مشين لابد من متابعته والقضاء عليه , كما إن السياح الذين يرتادوا عل بعض من المقاهي بشارع محمد الخامس ببركان  عندما يجدوا مثل تلك المظاهر سيأخذون فكرة سيئة عن المدينة.

علاوة على هذا، يناشد المجتمع المدني بتوطيد الجهود للقضاء على هذه الظاهرة، و دق ناقوس الخطر للحد من تفاقمها ببذل قصارى الجهود لوضع القائمين بتا عند حدهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.