اسبانيا تفكر في فتح حدودها أمام المهاجرين لتفادي تفادي تكرار “السيناريو الياباني”.

daoudi
الدولية
19 يناير 2020

2a661825881f257e8b6e0510bf21ce6ba7757ac6 1w7748u7ffrr4knoq5v406ay7gbn9wue6u0juomul71g  - www.sabahachark.com

صباح الشرق / متابعة 

تدرس إسبانيا، إمكانية فتح أبوابها أمام حركة هجرة نظامية، من أجل توفير حاجياتها من اليد العاملة، وتفادي تكرار “السيناريو الياباني”.

وتشير بيانات كشف عنها وزير الضمان الاجتماعي والهجرة في الحكومة الإسبانية الجديدة، خوسيه لويس إسكريفا، إن بلاده ستحتاج إلى ما بين 8 و 9 ملايين عامل في العقود الثلاثة القادمة للحفاظ على اليد العاملة.

وأورد إسكريفا، خلال منتدى رفيع المستوى نظمته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في العاصمة الفرنسية باريس، إنّ التقبل السلبي بالشيخوخة الديموغرافية دون اعتماد تدابير لفتح سياسات الهجرة أو التشجيع على الولادة، سيجعل إسبانيا أمام حتمية فتح أبواب الهجرة إلى ملايين الأشخاص .

وأضاف الوزير أنه للحفاظ على رفاهية العيش في البلاد، يجب جذب “ملايين وملايين المهاجرين” في السنوات القادمة، وهذا يحتاج إلى تفسير يجب إدراجه في سياسات الدولة.

وأشار خوسيه لويس إسكريفا، إلى أن الأمر أكثر أهمية في سياسة الهجرة على المدى القصير هو التعاون مع بلدان المنشأ، مضيفا ”في الواقع، لقد اعتبر أن العمل الذي تقوم به إسبانيا في هذا المجال مع المغرب “مثالي”، وبفضله في العام الماضي ، انخفض تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى النصف”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.