اليوم dimanche 28 novembre 2021 - 4:52
أخبار اليوم
أخر تحديث : dimanche 17 mai 2020 - 1:02

ركود تجاري غير مسبوق وتخوفات من استمرار الكساد بالعيون الشرقية بسبب تفشي فيروس كورونا

 

صباح الشرق / نورالدين ميموني

رصدت صباح الشرق ، مجموعة من الإكراهات التي يعيشها التجار الصغار والمهنيين، بسبب اتخاذ السلطات العمومية في حقهم قرار إغلاق محلاتهم إلا لفترات محددة، خلال فترة الطوارئ الصحية بالبلاد ، كإجراء احترازي لمقاومة تفشي وباء كورونا « كوفيد 19 »

فقد وقف الموقع، على معاناة التجار بالمدينة المرتبط نشاطهم بالمواسم الدينية، وتحديدا خلال الأواخر من شهر رمضان المبارك، الذي يكثر فيه إقبال المواطنين والمواطنات على اقتناء الجلاليب والبلاغي، والفواكه الجافة، فضلا عن الملابس الخاصة بالأطفال.

أما عبد الله، أحد بائعي الملابس وسط مدينة العيون سيدي ملوك ، فقد وصف الرواج التجاري مند بداية الجائحة بـ »الميّت، والمقتول، وزيرو »، مشيرا إلى أن وتيرة بيع العطور والملابس تأثرت بشكل كبير، بخلاف ما دأب عليه الزبناء من قبل في مثل هذه الإيام الأخيرة من شهر رمضان مع اقتراب عيد الفطر المبارك؛ حيث كانوا يقبلون على شراء الملابس وغيرها من الأمور وذالك من اجل تقديمها وإسعاد بها الأطفال تيمّنا باستقبال عيد الفطر المبارك .

بحيث دفعت الظروف المهنية التجار إلى شراء سلعتهم، مقابل دفع شيكات وكمبيالات، على أن يتم استرداد قيمتها المالية، بعد القيام بعملية البيع، أواخر شهر رمضان المعظم مع أداء واجبات كراء المحلات التجارية، وكذا دفع مصاريف استهلاك الماء والكهرباء، على أن تخصص النسبة المتبقية من الأرباح، بالرغم من قلتها في غالب الأحيان، للمصاريف الأسرية، المتزايدة بمناسبة شهر الصيام.

فقرار إقفال أغلب المحلات التجارية المحددة من طرف وزارة الداخلية، تسبب في تدهور الأوضاع الإجتماعية والمالية لمعظم التجار الصغار بالميدنة” وقد حان الوقت للبث في مصيريهم ومصير ذويهم وتجارتهم المتوقفة.
فالتاجر يعيش الإقصاء والتهميش غير المبرر، خاصة في الجانب الإجتماعي من تغطية صحية وضمان اجتماعي حقيقي”، مشيرة إلى أن ما “أثر في التجار؛ هو عدم الإلتفاتة إليهم وإلى أوضاعهم المالية والاجتماعية، خصوصا أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، قام بإنشاء صندوق التضامن بخصوص تداعيات فيروس كورونا المستجد، والذي يشمل كل فئات المجتمع المغربي”.

و قال تجار لجريدة صباح الشرق إن مدينة العيون الشرقة، تعيش ركودا تجاريا وكسادا خطيرا ، منذ فترة الطوارئ الصحية بالبلاد ، حيث تراجع المستوى التجاري الى ادنى معدلاته ، بحسب هؤلاء الذين قالوا إنهم لم يسبق لهم أن عاينوا مثل هذا الوضع ، الذي يهددهم ويؤثر سلبا على مستقبل مورد رزقهم.

وإذا كانت الاسباب التي تقف وراء هذا الركود ،متعددة بحسب من تواصل مع الموقع ، فإن الوضع مخيف بعد أو وصل الأمر الى النفق المسدود ، بينما الحل لا يلوح في الأفق القريب ، وفق هؤلاء ، ما يزيد من التخوفات ويرفع من سقف تعقيد هذا الوضع.

وبرزت دعوات وسط التجار بالمدينة تطالب السلطات العمومية الأخذ بعين الاعتبار الوضعية المتأزمة للتجار المرتبطة أنشطتهم بالموسمية، في زمن جائحة كورونا، ورفع الحجر الصحي ولو بشكل جزئي عن مدينة العيون الشرقية، عبر السماح للمواطنين بالخروج، مع الأخذ بعين الاعتبار شروط السلامة، على غرار ما هو معمول به في العديد من الدول التي تعرف وضعية وبائية أكبر من بلادنا

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.