اليوم lundi 18 janvier 2021 - 9:46
أخبار اليوم
إسبانيا تعفي المسافرين القادمين من المغرب من “تحليلة كورونا”      الجدل بشأن خصوصية المستخدمين يرجئ العمل بالشروط الجديدة لمنصة “واتساب”      عامل إقليم تاوريرت يعقد اجتماعا موسعا بالبث في التدابير الخاصة بمعالجة أوضاع التجزئات العقارية      تهنئة للمحامي أمين عمراني بمناسبة حلف اليمين ومزاولة مهنة المحاماة بهيئة طنجة      شرطة بروكسيل تلقي القبض على مواطن مغربي وبحوزته مبلغ 1.785.000 يورو      ما بعد كوفيد-19.. هل تستطيع الصحافة الوطنية أن تنبعث من جديد؟      مآساة…”مجمر” يتسبب في وفاة رجل اربعيني بسيدي سليمان شراعة بركان      الناظور :إحباط عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 4 أطنان و762 كيلوغراما من الشيرا      بسبب ترامب نشر 20 ألف عنصر من الحرس الوطني في واشنطن لتأمين تنصيب بايدن      تصفية مغربي ثري داخل سيارته الفاخرة بالرصاص ضواحي ملقا الإسبانية     
أخر تحديث : dimanche 29 novembre 2020 - 10:17

استمرار إغلاق أماكن وفضاءات الترفيه يشعر المغربي بالفراغ وضبابية المستقبل

صباح الشرق / متابعة

بات العديد من الأشخاص يعانون من ضغوط نفسية في الأيام الأخيرة؛ نتيجة استمرار إغلاق أماكن وفضاءات الترفيه من المسارح وقاعات السينما والفضاءات العمومية والقاعات الرياضية وملاعب القرب بسبب الظرفية الصحية المرتبطة بفيروس كورونا، كما أنهم أصبحوا يشكون من نوبات القلق والتوتر فيما وصل الأمر عند آخرين إلى حد بالإصابة بمرض الاكتئاب نتيجة إحساسهم بالفراغ والضبابية في العودة إلى الحياة الطبيعية قبل حلول وباء كورونا.

الأستاذ الجامعي في علم النفس الاجتماعي، محسن بنزاكور، يرى أن هناك بعض الأشخاص معرضون بأن يصابوا بالكآبة، معتبرا أن بنيتهم الشخصية لا تتحمل كل الضغوطات النفسية الخارجية.

وأضاف بنزاكور، في تصريح هاتفي لموقع القناة الثانية، أنه إلى “جانب ضعف البنية الشخصية ينضاف عنصر الشعور بالخوف الذي يتولد عند وجود ضبابية عن المستقبل ويتم طرح تساؤلات كـ “متى سيقضى على الفيروس؟ هل سأصاب به؟ ” مشيرا إلى أن “هذا المعطى يُدخل الأشخاص في خانة عدم الاطمئنان”.

وأبرز الخبير في علم النفس الاجتماعي، أن الحرمان من ممارسة أنشطة ترفيهية للترويح عن النفس، كما حدث بسبب تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من الوباء، جعل هذه الظرفية تشكل لدى العديد من المغاربة عامل ضغط آخر.

وحول الحلول والبدائل والأنشطة التي يمكن أن يقوم بها الأفراد لتجاوز هذه الضغوط النفسية، قال المتحدث ذاته، إن “الحل ينطلق من تقبل الواقع (كوفيد- 19 موجود) وبأن العالم يعيش نفس الوضع، لأن بلوغ درجة من الوعي يساهم في توليد الارتياح النفسي”، مضيفا، أن ” التركيز على الإحساس بالتوتر وغياب متنفس بالإضافة إلى زيادة التخوف من الإصابة بالفيروس فإن الشخص لا يساعد نفسه وإنما يزيد في الشعور بالضغط النفسي”.

وواصل حديثه ضمن الحلول المقترحة، بالقول: “البحث عن الإمكانيات الذاتية ( المطالعة، الرسم، الرياضة..) للتأقلم مع الوضع الجديد”، مقترحا “ممارسة أفراد الأسرة أنشطة معينة فيما بينهم في الهواء الطلق مع تجنب الأماكن المزدحمة بالناس، ومشاهدة الأفلام.. إلخ”، ملفتا إلى أن كل “هذه الأشياء هدفها خلق جو من الفرح والتوازن النفسي والابتعاد عن الأفكار السلبية”.

ونصح الخبير نفسه، المغاربة بـ”الابتعاد عن تتبع الأخبار المرتبطة بالوضع الوبائي بالبلاد، لأنها تزيد من القلق والاضطراب”، يقول المتحدث عينه، كما أوصى في نفس السياق، بـ”نهج أسلوب الحوار والتواصل فيما بين أفراد الأسرة والإنصات إلى بعضهم البعض والتحاور فيما بينهم بالكلام الإيجابي للتخفيف من كل الضغوطات التي قد تفشي إلى الكآبة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.