الأطر الطبية بمدينة بركان…جنود خفاء يبثون الأمل داخل نفوس مرضى كوفيد-19

Houcine Daoudi
2021-08-28T19:52:32+00:00
الجهوية
21 أغسطس 2021

IMG 20210821 WA0025  - www.sabahachark.com

صباح الشرق

دائما تجدهم جنودا واقفين في خط الدفاع الأول وقت الأزمات، يضحون بكل شيء، يرسم التعب والإرهاق ملامحهم، في سبيل بث الأمل داخل نفوس المرضى.
واليوم تضرب جهودهم أكبر مثال، عندما تقع بلدانهم تحت تهديد خطر فيروس كورونا المستجد، الذي أوقف الحياة في شرايينها، فنجدهم من قلب المستشفيات أبطالا خارقين في معاطف بيضاء، اتخذوا القرار.. محاربة الوباء لاستمرار الحياة.
رسائل شكر تتمثل في احتفاء الدول بهم على مدار السنة؛ بتخصيص اليوم العالمي للأطباء، ليكون خير مناسبة لتقديم الشكر المكلل بالدموع والورود، أمام بطولاتهم التي سجلتها الأيام منذ اجتياح الوباء للدول، تضحيات جمة يقف أمامها الجميع عاجزين، كيف لا وهم يجابهون عدوا لا يرى، وحفرت الأيام والليالي آثار الكمامات والنظارات الواقية على وجوههم، ليستحقوا الشكر الجزيل؛ ليس فقط من الحكومة ووزارة الصحة وإنما من الناس أيضا.
فأطباء مدينة بركان مثلهم مثل باقي الأطباء في ربوع المملكة،قدموا الغالي والنفيس لرسم الإبتسامة على وجوه مرضى كوفيد 19…
باسم ساكنة عاصمة البرتقال،نوجه باقة ورود ممزوجة بالحب والإخلاص ونرفع القبعة للأطر الصحية المكلفة برعاية مرضى “فيروس كورونا” كوفيد 19 بمستشفى الدارق ،على تدخلاتهم الطبية وخدمات القرب الصحية التي يقدمونها للمواطنين والعمل على تحسيسهم وتوعيتهم وتوجيههم، فرغم قلتهم حيث لا يتجاوز عددهم 5 أطباء إلا أنهم استطاعوا أن ينجحوا في تلبية طلبات المصابين بهذا الفيروس اللعين لساكنة 16 جماعة بإقليم بركان، حيث يسهرون على أخذ العينات للمواطنين، بالإضافة إلى التحاليل والتشخيص وإعطاء النتيجة والدواء للمصابين بالفيروس،ناهيك عن الرقانة والتحرير ومتابعة المخالطين،وكل هذه الأدوار تكون على عاتق قسم لجنة اليقظة المتواجد بمستشفى الدراق التي يترأسها الدكتور زناسني نور الدين طبيب الأوبئة ومكافحة الأمراض بمندوبية الصحة بالإقليم.
.فلكل هؤلاء،نوجه لهم الف تحية حب واحترام ومزيدا من الصمود يا أبناء مدينتنا في حربكم ضد وباء فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.