اليوم mardi 30 novembre 2021 - 9:58
أخر تحديث : mardi 26 octobre 2021 - 11:19

مركز التلقيح ضد كورونا بالعيون سيدي ملوك .. ازدحام كبير و سوء تدبير

صباح الشرق / زكرياء ناجي

يعيش مركز التلقيح الوحيد بمدينة العيون سيدي ملوك المتواجد بالمركب الاجتماعي قبالة المستشفى المحلي ، حالة من الفوضى والازدحام ، يضطر معها الراغبون في الاستفادة من جرعات لقاح كورونا للانتظار ساعات طوال تحت أشعة الشمس في ضل قلة المقاعد و غلق قاعة المركب الكبيرة في وجه المواطنين ، وسط غياب كلي للتنظيم وعدم احترام التباعد الجسدي .
ومن بين العوامل التي ساهمت في هذا الاكتظاظ بحسب عدد من المتتبعين ، إعلان الحكومة قرار إجبارية الإدلاء بجواز التلقيح في الإدارات و الفضاءات العامة ، و كذا غلق مركزي التلقيح بحي عين الدفلة و حي الثكنة ، بالإضافة إلى نقص الأطر الصحية و التمريضية الساهرة على العملية .
وانتقد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمدينة قرار غلق مركزي التلقيح بكل من حي عين الدفلة و حي الثكنة ، متساءلين بنوع من الاستغراب  » هل مدينة بحجم مدينة العيون سيدي ملوك بأكثر من 42000 ألف نسمة .. يكفيها مركز واحد يشتغل فيه ثلاثة أطر صحية ؟؟ » ، هذا دون احتساب الوافدين من الجماعات القروية المحيطة ، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل لوقف هذا « الإستهتار » و فتح قاعة الانتظار الكبيرة في وجه المواطنين .

الازدحام الكبير الذي يشهده مركز التلقيح الوحيد بمدينة العيون سيدي ملوك ، يدفع المواطنين إلى الانتظار لساعات طوال ، إذْ منهم مَن يقصد المركز منذ الصباح الباكر و لا يصل دوره إلا عند منتصف النهار أو أكثر ، و هو ما يؤدي إلى مضاعفات صحية لكبار السن و المرضى ، بالإضافة لذلك فإن سوء تدبير عملية التلقيح يزيد من الضغوط على الأطر الصحية و يجعلها في مواجهة مباشرة مع المواطنين

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع جريدة صباح الشرق الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.