استطلاع المجلس الاقتصادي.. يؤكد على إعطاء الأولوية للتكوين ضمن البرامج العمومية الموجهة للشباب

daoudi
2022-09-11T09:44:27+00:00
الوطنية
21 أغسطس 2022

IMG 20220822 WA0000 - www.sabahachark.com

صباح الشرق

أفاد استطلاع للرأي أطلقه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبر منصته الرقمية “أُشارِكُ” (ouchariko.ma)، بأن 81 في المائة من المغاربة يؤكدون على إعطاء الأولوية للتكوين ضمن البرامج العمومية الموجهة للشباب.

وصرح المشاركون في هذه الاستشارة بأنه ينبغي أن تتصدر القضايا المتعلقة بتكوين الشباب (80.78 في المائة) وإدماجهم في سوق الشغل (76.62 في المائة) أولويات البرامج العمومية الموجه للشباب.

كما أن مواضيع الثقافة (50 في المائة) والرياضة والترفيه (48.37 في المائة) والصحة (45.37 في المائة)، يتعين أن تحتل أيضا، حسب المشاركين، مكانة هامة جدا في هذه البرامج.

وعلاوة على ذلك، يضيف المصدر ذاته، أشار 12.73 في المائة من المشاركين إلى قضايا أخرى، ينبغي أن تنكب عليها في نظرهم البرامج العمومية الموجهة للشباب، من قبيل البيئة، والبحث العلمي، وقيم المواطنة، والتربية المالية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

من جهة أخرى، ونتيجة الخصاص في مجال التواصل، فقد جاءت تمثلات المشاركات والمشاركين بشأن مدى فعالية البرامج العمومية للشباب متباينا، بحيث وصف قرابة نصف المشاركين هذه البرامج (49.11 في المائة) بأنها غير فعالة، بينما اعتبرها 44.05 في المائة منهم فعالة إلى حد ما، في حين يعتبر 6.84 في المائة من المشاركين أنها فعالة.

وفي إطار إعداد المجلس الاقتصادي الاجتماعي والبيئي لرأيه، بناء على طلب من مجلس المستشارين، حول البرامج العمومية الموجهة للشباب خلال الفترة 2016-2021، أطلق المجلس، بين 29 يونيو و22 يوليوز 2022، استشارة مواطِنة على المنصة الرقمية “أُشارِكُ” (ouchariko.ma) لاستطلاع آراء المواطنات والمواطنين حول هذا الموضوع.

وتعكس نتائج هذه الاستشارة تمثلات المشاركات والمشاركين حول البرامج العمومية المخصصة للشباب، لا سيما في ما يتعلق بمجالات التكوين والتشغيل والمبادرة المقاولاتية والإدماج الاجتماعي. وقد بلغ مجموع التفاعلات مع الموضوع 27881، منها 432 إجابة على الاستبيان الخاص بهذه الاستشارة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.