مطالب للقنصليات الفرنسية بإرجاع أموال المغاربة بعد رفض منحهم التأشيرات

daoudi
2022-09-11T09:42:58+00:00
الدولية
18 أغسطس 2022

visa france - www.sabahachark.com

صباح الشرق / متابعة

طالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، القنصليات الفرنسية بإرجاع أموال المغاربة، وذلك بعد رفض منحهم تأشيرات دخول التراب الفرنسي.

ووجهت الجامعة في هذا الصدد رسالة إلى سفيرة فرنسا بالرباط تطالبها بحث القنصليات على إعادة الواجبات المالية التي تم تحصيلها من المغاربة دون تمكينهم من التأشيرات لدخول التراب الفرنسي.

وأكدت جامعة حماية المستهلك، أن فرض شروط جديدة للحصول على التأشيرة دون إخبار المستهلك المغربي يعد خرقا للحق في الحصول على المعلومة.

وأشارت إلى أن الشركة الوسيطة بين المستهلكين والسفارة الفرنسية ليس من حقها الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية لطالبي التأشيرة، وهو ما يخالف القانون.

وعلاقة بالموضوع، سبق لفاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار، أن وجهت سؤالا كتابيا إلى وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، حول رفض طلبات التأشيرة الفرنسية دون مبررات معقولة ، مع استخلاص ملايين الدراهم لفائدة فرنسا.

وجاء في السؤال الكتابي للنائبة:” أثار منع أطباء مغاربة من حضور مؤتمر طب العيون بفرنسا استياء كبيرا لديهم، نظرا لعدم وجود أسباب منطقية للرفض، بالإضافة إلى حرمان العديد من المغاربة من الفيزا دون مبرر معقول مع العلم أن القنصلية تستخلص واجبات التأشيرة”.

وأضافت:”يبدو أن فرنسا تتجه نحو خفض منح الفيزا في المستقبل وهو منطق يلفه الكثير من الضبابية وعدم الوضوح خصوصا مع استمرار السفارة الفرنسية في تحصيل الرسوم والواجبات المفروضة وجني مبالغ ضخمة دون معالجة الملفات المطروحة”.
وقالت إن “بعض المواعيد الخاصة بالطلبة الراغبين في متابعة دراساتهم بفرنسا تمتد إلى شهر شتنبر، بالإضافة إلى الملاحظات التي تبديها القنصليات في بعض وثائق التأشيرة مما يكلف الكثير من الوقت”.

وساءلت الوزير عن “الإجراءات المتخذة لتصحيح هذا الوضع لحماية طالبي التأشيرة من الإهانة التي يتعرضون لها من جهة، وتقديم ما يمكن من المساعدات فيما يخص التأشيرة الخاصة بالطلبة وفي آجال معقولة حتى لا يعيق تأخير الفيزا عملية الالتحاق بمدارسهم، من جهة أخرى؟”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.