www.sabahachark.com
آه على تقلبات الأيام… آه على ضعف الإنسان … آه على غدر الزمان … آه على تنكر الأحباب … آه على الماضي الجميل … آه على الموهبة التي قدمت ولم يقدم لها … آه على حال بوهلة … آه على ما آل إليه واقع الصادقي … آه على ماضيه الذي أصبح في خبركان … تأوهات لطالما رددها شخص قدم الغالي والنفيس للسلة البركانية , وأعطى كل طاقاته ومواهبه للنهضة , ووهب إمكانياته دفاعا عن القميص البرتقالي , قبل أن يصطدم بواقع الحال وقصر اليد , وهو الذي يعاني في صمت لا يعلمه إلا رب العباد .
اسمه الصادقي بوهلة قدم أوراق اعتماده كنجم سطع في كل فئات النهضة البركانية التي تدرج فيها , اشتهر بطوله الفارع , وامكانياته العالية , قاتل واستبسل داخل رقعة الميدان , فقادته لطرق أبواب المنتخب الوطني المغربي لخمس سنوات متتالية , قبل أن تفرمل الظروف الصعبة انطلاقته وتكبح من جماحها .
بوهلة يشتغل في مهن يندى لها الجبين , فقد امتهن مهنة بائع السمك , وحاليا يعمل داخل شاحنات يحمل الأثقال ( حمل الآجور) , بعد أن حمل على كتفه هموم بركان ونهضتها , لكن تنكر الجميع للصادقي , وأدارالكل ظهرهم لابنهم المذلل الذي كان بالأمس القريب يصنع الأفراح ويدخل الحبور على قلوب البركانيين , فحرام أن يرمى ابن بركان رمية أشبه بتخلي الأم عن ابنها في مرحلة الرضاعة … والصور التي تظهر في الأسفل خير دليل عن ما يتكبده الرجل ويقايسه .







