www.sabahachark.com
في خضم ما صرحَ به رئييس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بخصوص تدخل مصطفى الخلفي وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة، لتوظيف إبن رئيس حركة الإصلاح والتوحيد محمد الحمداوي، بإحدى المؤسسات العمومية، وهو ما اعتبره رئيس الحكومة، “فسادا”، أكدَ عبد العزيز أفتاتي، رئيس قسم الشفافية والنزاهة بالإدارة المركزية لحزب العدالة والتنمية، أنَ القسم أنجز تقريراً حول الموضوع، وأحاله على الأجهزة القيادية المختصة لتنبيه الخلفي، أو إتخاذ قرار وجزاءات في حق الوزير .
وإعتبر أفتاتي، أن سلوك الوزير الخلفي بالتوسط لإبن الحمداوي لإستكمال تدريبه داخل مؤسسة بنكيران، وفق إعترافات الخلفي نفسه، يمس بالشفافية والنزاهة، وموجهاً الشكر للجرائد التي تطرقت لهذا الموضوع .
وحبذ ذات البرلماني المثير للجدل في حزب العدالة والتنمية، لو أنَ الوزير الخلفي لم يتدخل في توظيف أو ضمان تدريب إبن الحمداوي بمؤسسة بنكية، لأنه مسؤولاً حكومياً، وخاصة أنَ القطاع لا يدخل تحت سلطته .
وأكدَ البرلماني أفتاتي، أن ما قامَ به الخلفي يسيئ إلى صورة الحزب ووزرائه أمام الرأي العام، مشيراً إلى أنَ قسم الشفافية والنزاهى، إشتغل على هذا الموضوع بعد إثارته في الصحافة، موضحاً، أن ذات القسم يتوفر على مسطرة دقيقة للإشتغال بإعتبار أنَ الأضواء مسلطة على وزراء الحزب ووجب رصد كل صغيرة وكبيرة في إطار السلوك التدبيري الذي تقوم به الهيأة لأعضاء الحزب الذين يتحملون مسؤولية تدبيرية، مُؤكداً، أنَ هيأة الشفافية في الحزب تتكلف بإنجاز تقارير حول كل ما تثيره الصحافة، ثم تحال التقارير على الأجهزة التنظيمية وتتخذ الباقي ما تراه مناسباً .




