مهزلة … عامل إقليم بركان يحارب التراث ويعرقل نجاح المهرجان ويحرم الساكنة من الاستمتاع بفن الركادة والمجلس البلدي ينسحب ويطالبه بالرحيل ” العامل كفى … العامل إرحل “

daoudi
2014-08-25T23:38:27+00:00
الجهوية
14 أغسطس 2014

460

www.sabahachark.com

مهزلة , كارثة , تصفية حسابات … سموها كما شئتم واختاروا لها من المفردات ما ترونه مناسبا لما أقدم عليه عامل إقليم بركان إبان الاستعداد لافتتاح مهرجان أبركان للفنون الشعبية الشرقية , حيث رفض التوقيع على الوثائق المتعلقة بمصاريفه ( المهرجان ) باعتباره الآمر الصرف .

عامل إقليم بركان يبدو أنه يريد رد الصاع صاعين للمجلس البلدي , الذي يحمله مسؤولية  تفويت عقار الاحتياط الاستراتيجي لمدينة بركان الكبرى , ولأن المجلس يطالب برحيل العامل ويعارضه ونظم من قبل وقفة احتجاجية ضده , فإن العامل رفض التوقيع مما دفع الجماعة الحضرية للانسحاب من المهرجان .

الإكراه الذي ألزم الجماعة المذكورة من الانسحاب فوت من خلاله العامل على ساكنة بركان فرصة الاستمتاع بفنانيها , لأن المجلس البلدي هو من تكلف بجلبهم ( فنانو بركان ) وبصرف مستحقاتهم , إلا أن امتناع العامل حال دون ذلك .

موقف العامل عرقل نجاح المهرجان , لأن الجمهور البركاني كان يتوق لمشاهدة  الطالبي وان , عزيز الطاكسيور … مما جعل عدد الحاضرين هزيلا ولا يرقى لما كان مبرمجا له سالفا وسيتواصل المهرجان مع الفقرات التي تشرف عليها وزارة الثقافة فقط  .

امتناع العامل نتج عنه عدم ظهور فن الركادة على الخشبة الذي انتظره محبو هذا الفن , إلا أن العامل كان له رأي آخر .

تصرف عامل إقليم بركان والذي تعالت الأصوات في الأيام الأخيرة مطالبة برحيله , يدفعنا إلى طرح عديد الأسئلة : لماذا رفض عامل إقليم بركان التوقيع ؟ هل لذلك علاقة بالصراع مع المجلس البلدي ؟ لماذا نظمت الدورة الأولى والثانية من طرف المجلس البلدي فيما أبى العامل إلا أن يكون بطلا في الثالثة ويرفضها؟ لماذا حرم العامل ساكنة بركان من فنانيها ؟ لماذا عرقل العامل نجاح المهرجان ؟ وأين عامل إقليم بركان من تطبيق الرأسمال اللامادي ؟

629أعضاء المجلس البلدي أثناء الاجتماع

SDC18123المجلس ينتظر قرار المجلس

SDC18120

SDC18112رئيس المجلس البلدي يعلن الانسحاب من المهرجان

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.