www.sabahachark.com
منذ تعيينه رئيسا للمنطقة الاقليمية للأمن ببركان خلفا للطيب واعلي , آثر نور الدين الفريجي أن يتوارى عن الأنظار ويتوقع على نفسه داخل مكتبه المكيف , اتقاء لحرارة هذا الصيف الساخن وتسيير الأمور من بعيد عن طريق ” التيليكوموند ” .
جريدة صباح الشرق وموقعها الالكتروني واستجابة لأسئلة قرائها , آثرت أن تتساءل بدورها عن سبب غياب الفريجي عن مجموعة من التظاهرات التي شهدتها المدينة , وكذا عن مقابلات النهضة البركانية لكرة القدم التي من المفروض أن يكون حاضرا فيها لتقديم تعليماته والحرص على سلامة وأمن الجميع باستثناء المباراة الأخيرة ضد اتحاد طنجة , وهو الدور الذي يقوم به العميد المركزي واعمر بن موسى .
الموضوع المثار جاء أيضا بعد جرمتي القتل التي شهدتهما سيدي سليمان شراعة بركان في ظرف أسبوع واحد, الأولى بعد جلسة خمرية أودت بحياة رجل , والثانية بعد مقتل سبعيني على يد ابنه , زدعلى ذلك تحول منتزه سيدي أحمد ابركان إلى مكان آمن للمتشردين وقبلة مفضلة للعب القمار أمام مرأى المارين بالقنطرة الرابطة بين سيدي سليمان شراعة وبركان , وكذا الساحة المعروفة ب “الحمام ” والمتواجدة بشارع محمد الخامس ببركان خاصة ليلا حيث لعب القمار , وبالقرب منها أجساد بشرية مستلقاة هنا وهناك قد تباغتك في كل لحظة وحين .
معطيات تسهل على الفريجي مهمته , وتستدعي منه النزول إلى الميدان وإلى أزقة وشوارع بركان , لأننا لم نعد نأمن على أنفسنا من المرور بالقرب من أماكن سبق ذكرها , وهو الامر الذي يدفعنا إلى التساؤل عن سبب غياب دوريات الأمن , وما لها من محاسن خاصة بالتعرف على هوية المبحوث عنهم , وكذا منح الأمان لساكنة المدينة .



