www.sabahachark.com
بعد حب جارف لبركان وللونها البرتقالي , وبعد أن كان يمني النفس برؤية الفريق البركاني يستقبل بمعقله ويعود إلى داره بين أحضان جماهيره , خطف الموت منا سعد بوجنان مودعا الدنيا وراءه بعد صراع مع مرض عضال لم ينفع معه علاج .
جنازة الراحل رافقها موكب مهيب ظهر (الثلاثاء 09 غشت) بالمقبرة المحمدية ببركان .
بمنزل عائلة بوجنان بحي لمحال الودادية التأمت العائلة والأصدقاء، لاستقبال الآلاف من المعزين، قبل الانتقال إلى مسجد معاذ بن جبل، الذي امتلأ عن آخره .
الانطلاقة من مسجد معاذ بن جبل
انطلق الموكب الجنائزي من مسجد معاذ بن جبل، مرورا بمجموعة من الأزقة والأحياء، وصولا إلى حي النور، حيث توجد المقبرة التي دفن فيها الفقيد، بحضور عدد كبير من الرياضيين والمسيرين وجمعيات ومحبي الفرق وشخصيات اقتصادية وسياسية ودينية وبعض القدماء من اللاعبين .
وحملت لافتة مكتوب عليها «سعد بوجنان لن ننساك، إنا لله وإنا إليه راجعون»، كما رفعت صور للمرحوم , وعند الوصول إلى المقبرة تقدم الحشد إخوته ومجموعة من أصدقائه ممن حجوا بأعداد غفيرة من فصيل الالتراس أورونج بويز وغيرهم .
أصدقاء حملوا نعش زميلهم
تكلف أصدقاء الراحل بحمل نعش زميلهم الراحل فوق أكتافهم، والدموع تنهمر من عيونهم، وبدا مجموعة منهم متأثرا بشكل كبير، أثناء اختتام مراسيم الدفن بدعاء مطول، كما قام العديد من الحاضرين بإلقاء شهادات في حق الفقيد، أجمعوا خلالها على خصاله الحميدة وحبه لبركان وفرقها .
أسرة وأصدقاء الراحل… لا اعتراض على إرادة الله
عبر مجموعة من أصدقاء وعائلة الفقيد عن حزنهم العميق لفقدان سعد الذي عرف بأخلاقه وحسن سلوكه وحبه لمدينته , حامدين الله على قدره وقضائه , إذ لا اعتراض على إرادة الله , كما دعوا جميعهم رغم عجز اللسان عن الحديث والادلاء بشهادات أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب الدعوات .
وداعا بوجنان … وإنا بفراقك يا سعد لمحزونون
يعجز اللسان عن إيجاد المفردات , ويتسمر العقل وسائر الحواس عن وصف الراحل وما تركه من حزن عميق في ساكنة بركان , ولكن لا اعتراض على إرادة الله , ولا يسعنا إلا أن ندعوا له جميعا بالرحمة والمغفرة , وأن يتغمد الله بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان , ويجعله من أصحاب الجنة , إنه سميع مجيب الدعوات .


























