7 أشخاص يهاجمون مقهى بالسيوف في غياب أمن السعيدية

daoudi
الجهوية
20 سبتمبر 2014

460

www.sabahachark.com

عاشت مدينة السعيدية صبيحة يوم الخميس 28 غشت 2014 على وقع هجوم من طرف 7 أشخاص على مقهى ومخبزة , بالقرب من منطقة الأمن التابعة للسعيدية وعلى بعد أمتار من شاطئ البحر .
ويعود تفاصيل هذا الهجوم عندما كانت الساعة تشير إلى الرابعة صباحا عندما أقدم ستة شبان حاملين للسيوف على مطاردة شخص , كانوا يهمون بضربه وإلحاق الضرر به ,والتي يعتقد أنها تصفية حسابات بينهم , والذي لم يجد بدا من النجاة بجلده إلا اقتحام المحل المذكور سلفا , فطاردوه على طريقة أفلام الرعب .
حاول الحارس وعمال المحل بشتى الوسائل إبعاد الأشخاص الذين كانوا في حالة سكر ( حسب تصريح صاحب المحل ) خشية إلحاق أضرار بالشخص المطارد وبتجهيزات المحل.
مرت الدقائق , وظل الشخص بداخل المحل ومعه الجيران ممن سمعوا لصخب المشاجرة وصراخ البعض , قدوم رجال الأمن ووفادتهم التي تأخرت في حادثة كادت أن تزهق فيها الروح لولا الألطاف الإلهية .
وأخيرا أطلت الشرطة بعد أن وقع ما وقع , ولو جاءوا مشيا على الأقدام من مقرهم بالسعيدية إلى مكان الحدث لوصلوا قبل ذلك بكثير .
تمكن رجال الأمن من إعتقال  الشخص الذي كان بداخل المحل , ليتمكنوا بعدها من إعتقال ثلاثة أشخاص فيما البحث مازال جاريا لإعتقال الآخرين , كما تمكنت كاميرات المراقبة التابعة للمقهى من التقاط فيديو الهجوم ومنها صور تجدونها مرفوقة بهذا الموضوع أسفله   .
الغريب في الأمر كله أن أشخاصا يتجولون بالسيوف في مدينة سياحية تعج بالزوار والوافدين عليها من كل حدب وصوب , ووسط السعيدية وبالقرب من المنطقة الأمنية , وفي مكان يفترض أن يكون آمنا مطمئنا , وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام : أين أمن السعيدية ؟ أين دوريات الأمن ؟ ألا نأمن على أنفسنا من أن يباغتنا أشخاص بالسيوف ؟ أين … وأين …. ؟؟؟؟؟
يشار إلى أن العديد من الأماكن بالسعيدية نذكر لا الحصر شاطئ البحر, الفيلا المعروفة بسمكة , بناية بفاديسا … تعج بالمتسكعين الذين يتخذون من مساكن مهجورة مأوى لهم , يشكلون خطرا على مرتادي مدينة سياحية تعد قبلة مفضلة للعديد من الزوار والسياح .

الصور ملتقطة من كاميرات المراقبة التابعة للمقهى

b

d

e

f

g

i

k

m

n

o

p

q

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.