استعدادا للانتخابات … وجوه سياسية تسير اتحاد سيدي سليمان شراعة بركان لكرة السلة

daoudi
2014-11-01T00:26:18+00:00
الجهوية
16 أكتوبر 2014

IMG_6041

www.sabahachark.com

مع بداية العد العكسي للانتخابات , بدأ السياسيون يشدون مئزرهم , ويسابقون الوقت والزمن , استعدادا للانتخابات المقبلة .
فظهرت جليا معالم النوايا المسبقة لهؤلاء ( السياسيون ) , فمنهم من سارع للالتحاق بأحزاب ليمثلها في الاستحقاقات القادمة , فيما فضل البعض تغيير وجهتهم وتوجيه بوصلتهم صوب أحزاب غير التي كانوا بالأمس يدافعون عنها , خدمة لمصالحهم الشخصية , أما البعض الآخر فكان حكيما واستعمل الدهاء فراح يفتش ويقلب عن الباب التي توصله للتأثير على الناس واستمالتهم , فإن لم يكن من الباب فمن النافذة , المهم محاولة الظهور بزي مغاير يكسبهم ثقة وعطف الآخرين , ولو في مجالات لم يكونوا يوما أهلا لها .
الرياضة كانت واحدة من المجالات التي يعتبرها بعض رجال السياسة قنطرة آمنة للعبور فوقها , وتحقيق ما يتماشى مع أجنداتهم السياسية , وهو المعطى الذي يظهر جليا داخل نادي الاتحاد الرياضي سيدي سليمان شراعة لكرة السلة , حيث التحق بالمكتب المسير للفريق سياسيون يمثلون أحزاب مختلفة  يراهنون على هذه الخطوة لتلميع صورتهم لدى ساكنة سيدي سليمان شراعة .
فبعد الحركي سعيد كمكامي الرئيس السابق للنادي , انتخب مؤخرا صديقه في الحزب مراد مخلوفي رئيسا للفريق , الرجل ومنذ توليه المهمة , دبت الحيرة لقلوب الساكنة , خاصة وأنه لم يكن يوما رياضيا , ولا من عشاقها ومحبيها, مما جعل البعض يتساءلون عن سبب تقبله المسؤولية وهو الذي لم يفلح بشكل كبير في مجموعة الجماعات وصاحب تقلده للمهمة سوء على مستوى التسيير وإضرابات في صفوف العمال المكلفين بجمع النفايات , واحتجاجات في الدورات على فشله الذريع في المنصب الذي يشغله حاليا .
الرئيس لم يكن وحده السياسي المتواجد بالمكتب , إذ يتواجد أعضاء آخرين لهم نفس الهاجس , بل إن منهم من لا يتواجد ضمن اللائحة , لكنهم يحاولون الدفع بمن يشاركونهم في المصلحة حتى ولو من وراء حجاب, والغاية واحدة تحقيق مكاسبهم السياسية عبر ناد رياضي .
ولنترقب جميعا حلول موعد الانتخابات , وبعد أن تمر وتنقضي فترتها , سيفر الجميع , ولن يفكر أحدا في النادي ولا في حاجياته , مادام المراد قد تحقق , والهدف قد اكتمل . أنذاك سنكتفي جميعا بجنازة البكاء ونتحسر على فريق جعله السياسيون مطية للوصول إلى مبتغاهم .

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.