www.sabahachark.com
مع اقتراب موعد الموندياليتو والذي سيشد إليه أنظار العالم , عندما يصبح المغرب قبلة لعشاق الساحرة المستديرة ,باحتضانه للمرة الثانية على التوالي كأس العالم للأندية.ملعبا مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط والملعب الكبير بمراكش ستجرى فوقهما مباريات المونديال , وإذا كان الملعب الثاني لا يناقش من حيث أرضيته وكل المرافق التابعة له , فإن الحال يختلف مع ملعب الرباط الذي ظهر في حلة رائعة بعد الإصلاحات التي خضع لها , ليأتي نهائي كأس العرش ويعري سوء أرضية العشب خاصة في تدحرج الكرة.
كأس العرش أزال اللثام عن مجموعة من النقاط أهمها سوء التنظيم ,في وقت نحن على بعد أيام من الموعد العالمي ,زد على ذلك غياب حماية للجماهير البركانية التي تعرضت للاعتداء وكسرت نوافذ الحافلات وسرقت الأمتعة….
وإذا كانت هذه النقاط التي أثرناها نقاط سوداء خيمت على الكأس الفضية , فهناك نقاط إيجابية ودروسا قدمها الجمهور البركاني الذي قدم صورة حضارية لفريق لم ثنه المسافات الطويلة عن مساندة فريقه , ونال الإشادة والإعجاب فسار مثالا يحتدى به بين الجماهير المغربية .



