www.sabahachark.com
تحدى مصطفى الرميد وزير العدل والحريات مرة أخرى الفريق البرلماني لحزب الاستقلال بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للتحقق فيما إذا كان فعلا وزير العدل والحريات يحيل ملفات الفساد بانتقائية. وجاء هذا التحدي بعدما أعلن وزير العدل في برنامج تلفزي أن برلمانيان من حزب الاستقلال فارين من العدالة بتهم الفساد .
وحاول الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية الهروب إلى الأمام في هذا الموضوع، فبعدما عجز الحزب عن تحديد موقف من برلمانيين ينتميان إلى حزبه متهمان بالفساد وفارين من العدالة، فضل الاستقلاليون اتهام الرميد بكونه يحيل الملفات بانتقائية .
ورد الرميد: لقد مُسكتم من اليد والجهة التي تضركم وهي الفساد الحزبي”.
وقال مخاطبا برلمانيي حزب الاستقلال في جلسة الآسئلة الشفهية اليوم الثلاثاء بمجلس النواب إن الفساد الحزبي مثله مثل الفساد الذي يصيب البشر، حيث يفرز الأوساخ الأمر الذي تستدعي الذهاب إلى الحمام، وكذلك يحدث مع الفساد الحزبي الذي يستلزم من الاحزاب الذهاب باستمرار إلى حمام المحاسبة الذاتية والتخلص مما سماها الوزير الكائنات الحزبية الوسخة، معتبرا أن الأوساخ التي لا تنقى تتحول مع الزمن إلى قاذورات وتتحول إلى عامل من عوامل الهلاك الحزبي.



