www.sabahachark.com
نظمت مؤسسة الريف للفكر والحوار التي يترأسها رئيس مجلس جهة “تازة الحسيمة تاونات” البرلماني والقيادي في حزب الاصالة والمعاصرة الدكتور محمد بودرا، ملتقى المدن والجهات المتوسطية المغربية تحت شعار” أية إستراتيجية لتنمية المغرب المتوسطي؟” بمقر الجهة بالحسيمة ،وذلك بمشاركة رؤساء برلمانيين ومنتخبين ورؤساء جماعات ابرزهم من الجهة الشرقية رئيس بلدية السعيدية حسان بن مؤمن ورئيس بلدية بركان فريد عواد ، ومجموعة من الباحثين ابرزهم الفقيه القانوني الدكتور مصطفى بن الشريف صاحب كتاب ” الجرائم الدولية وحق الضحايا في جبر الضرر : حالة حرب الريف 1921-1926 “ الذي القى مداخلة قانونية شاملة منتقدا بشكل تفصيلي المشروع الحكومي للجهوية المتقدمة ، بالإضافة الى مشاركة عدة فاعلين سياسيين وقيادات حزبية من مختلف الاحزاب السياسية باستثناء حزب العدالة والتنمية رغم توصله بالدعوة ، وفاعلين حقوقيين واكادميين ومدنيين واعلاميين فضلا عن مختلف الفعاليات المحلية والوطنية المهتمة، الذي يأتي استمرارا لدينامية لجنة الريف الكبير المنعقدة بالناظور يوم 20 دجنبر 2014، حسب ما جاء في إعلان المغرب المتوسطي، الذي أصدرته المؤسسة بعد الملتقى، والذي جاء فيه أيضا :
اعتبارا لكون المغرب المتوسطي مجالا ترابيا ذو خصوصية سوسيوتاريخية وجيوسياسية وثقافية ،مطالب ببناء رؤية موحدة بين مختلف الفاعلين حول التنمية الشاملة لهذا الفضاء ، والعمل على إعادة تموقعه كقطب استراتيجي قادر على إنجاح مشروع الجهوية الموسعة ومؤثر في السياسات العمومية .
وانسجاما مع الانشغالات المعبر عنها من قبل المشاركين والحاضرين والمتعلقة بالتحديات التنموية المطروحة على مستوى الريف الكبير ،خصوصا أمام مشروع التقسيم الجهوي الجديد الذي يضرب العمق التاريخي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي لهذا الكيان .
واستحضارا لأهم الخلاصات والتوصيات المنبثقة عن الحوار المثمر والمسؤول والنقاش الموضوعي بين مختلف المشاركين حول المحاور المدرجة في برنامج اللقاء .
فان مؤسسة الريف للفكر والحوار تعلن ما يلي :
الإشادة بهذه المبادرة التي سلطت الضوء على مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين مختلف الفعاليات واعتبارها مرجعية للبحث والحوار حول تنمية المغرب المتوسطي .
الترافع من طرف كل مكونات الريف لاجل إعادة النظر في التقطيع الترابي الجهوي المرتقب ،المجحف في حق الريف ككيان جغرافي وثقافي وتاريخي منسجم .
تبني “نداء الشمال” الداعي إلى توحيد الجهات المتوسطية الثلاث في جهة الريف الكبير .
المطالبة بضم قطبي الريف الكبير شرقه وغربه وعدم تشتيت تاريخه وذاكرته وذلك بإعادة تازة وتاونات إلى حظيرة الريف الكبير .
إحداث إطار ذي شخصية معنوية يضم جميع مكونات النخبة السياسية والمدنية والثقافية والفكرية للترافع حول قضايا المنطقة و يسعى إلى تحقيق الريف الكبير .
تكريس آليات التعاون اللامركزي بخلق إطار وتكتل للمدن والجهات المتوسطية ،وتقوية شبكات التنسيقيات المدنية لتوحيد تصوراتها حول قضايا وانشغالات المغرب المتوسطي .
الاستمرار بعقد مثل هذه اللقاءات بتنظيم ملتقى شمال المغرب للشباب المتوسطي بمدينة أصيلة ولقاءات أخرى على المستوى الوطني .
إحداث لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات هذا الملتقى .
عصام بوسعدة






