www.sabahachark.com
يبدو أن مستشفى الفارابي بوجدة الذي يستقبل يوميا حشدا غفيرا من المرضى الذين يقصدونه طلبا للاستشفاء ، ويتوافدون عليه من مختلف مناطق الجهة الشرقية ، قد فتح أبوابه هذه الأيام مشرعة لاستقبال دفعات من القطط التي باتت تتقاسم الأسرة مع المرضى ، وتشاركهم طعامهم ، وقد تسابقهم إلى تذوقه في أماكن طهيها بدل انتظار بقاياه وفتاته .
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد ، فحتى غرف إجراء العمليات والتي يجب أن تتوفر فيها الحماية والهدوء وكل الأمور التي تساعد الطبيب المنهمك في إنقاذ حياة إنسان بين الحياة والموت ، لم تسلم من قطط قد تباغته بين الفينة والأخرى وهي تقفز هنا وهناك ، وقد تشوش عليه أحيانا فيجد نفسه حيرانا بين أمرين ، أولهما إكمال عملهم وعدم الاكتراث لما يدور حوله , وثانيهما الجري وراء القطط وإبعادها عن المكان ومن تم الرجوع والعودة لمريض مخدر مغيب عن الوعي تماما.
وقد تلقت صباح الشرق اتصالات بهذا الخصوص ، عبرت كلها عن امتعاض وغضب شديدين لمثل هذه الأمور، التي يتم معاينتها داخل مستشفى الفارابي بوجدة , مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الإهمال واللامبالاة التي أصبح عليها “أوبيطال” وجدة والذي يعد قبلة لأهل الشرق.







