www.sabahachark.com
انهارت أسعار عدد من الخضر والفواكه بالأسواق الأسبوعية بمدينة وجدة واستقر معظمها عند درهم واحد للكيلوغرام بالنسبة للخضر المحلية (الجزر والكرنب واللفت) وما بين درهمين و8 دراهم بالنسبة لبعض أنواع الفواكه المنتجة وطنيا (والبرتقال التفاح والموز) وأقل من 15 درهم لبعض الفواكه المستوردة (الكيوي والكاكي) .
عبدالعالي المالكي أمين أسواق الخضر والفواكه بعمالة وجدة أنجاد عزا ذلك إلى اختلال في معادلة العرض والطلب وتراجع عدد الزبائن بالسوق الأسبوعي لكثرة الأسواق الهامشية والسويقات بالأحياء وتضاعف عدد المتاجرين في الخضر والفواكه الذين يقتنونها مباشرة من الفلاحين المنتجين ببركان والمناطق الفلاحية بالجهة دون المرور عبر سوق الجملة، وتزامن الأشهر الثلاثة (يناير وفبراير ومارس) مع فترة نضج هذه الخضر والفواكه بالمنطقة.
“هذا يدل على معاناة الفلاح والخضار بحيث عرضنا الكرنب بدرهم واحد حيث تم اقتناء حمولة “بيكاب” بوزن طن من الكرنب و1500 درهم، وكيس من الجزر بوزن 70 كلغ ب50 درهم.. ولم يتجاوز العرض درهم واحد للكيلو وأكثر، بالخسارة “، في الوقت الذي أسعد المواطنين المتبضعين خاصة منهم ذوي الدخل المحدود أو منعدميه .
وحافظت بعض الخضر أو عرفت ارتفاعا نسبيا حيث بيعت الطماطم بخمسة دراهم والبصل بخمسة دراهم والبطاطس بأربعة دراهم الفلفل بخمسة دراهم والجلبان واللوبيا الخضراء وثمانية دراهم والخيار والكروم بأربعة دراهم، بسبب قدومها من منطقة سوس وزيادة مصاريف التنقل.
ويتخوف الفلاحون والخضارون الرسميون من استمرار انهيار هذه الأسعار في ظلّ منافسة غير شريفة نتيجة تنامي الأسواق العشوائية وتناسل المتاجرين في الخضر والفواكه خارج القانون ودون المرور بسوق الجملة وغياب المراقبة الصارمة
وسبق لنقابة الاتحاد العام للمقاولات والمهن وأسواق الخضر والفواكه بعمالة وجدة أنجاد أن نددت بالفوضى والسيبة التي يتسبب فيها بعض أصحاب السيارات النفعية و”بيكوبات” المتاجرون في الخضر والفواكه بالتقسيط بأسواق المدينة دون المرور على سوق الجملة وأداء الرسوم الواجبة للجماعة الحضرية لمدينة وجدة.
ظاهرة تهريب الخضر والفواكه من مدينة بركان والنواحي وعدم اللجوء إلى سوق الجملة الذي يعرف ركوضا، استفحلت وتجاوزت حدود المنطق وتسببت في تراجع خطير لمداخيل سوق الجملة قد ينذر بإغلاقه وتسريح مئات العمال والمستخدمين المباشرين وغير المباشرين وحرمان صندوق الجماعة من مصدر مهم يعد بمئات الملايين من السنتيمات.
هذه الظاهرة تتمثل كذلك، كما سبق أن صرح بذلك ممثلو الباعة القانونيين بأسواق الخضر والفواكه بعمالة وجدة أنجاد، في إقدام مجموعة من الباعة على اكتراء محلات عبارة عن “مستودعات” يخزنون فيها هاته السلع المهربة من أجل التملص من أداء الواجبات لفائدة الجماعة، وإغراق “السويقات” بأحياء المدينة والأسواق الأسبوعية بالخضر والفواكه بأسعار أقل بكثير من تلك التي تعرض بالمحلات أو الأسواق الرسمية أو حتى ثمن المنتوج لدى الفلاح الوضع الذي يشجع الباعة الجائلين من أصحبا العربات المدفوعة والمجرورة.
عبدالقادر كتــرة



