جمركي من حركة 20 فبراير يهدد استقرار مصلحة التعشير ببني انصار

daoudi
2016-01-19T22:54:28+00:00
حوادث
15 يناير 2016

Vg8o5GF

www.sabahachark.com

بدأ مؤخرا وبحدة، الحديث عن أحد الجمركيين بمصلحة التعشير ببني انصار والتابعة للإدارة الجهوية للجمارك، والذي أعلن ومنذ مدة عن حركة عصيان لرؤسائه المباشرين، إما بالتخاذل في أداء مهامه، أو كتابة مقالات مؤدى عنها في بعض المواقع الإلكترونية بمدينة الناظور، من أجل إشهار ورقة التهديد في وجه بعض المسؤولين هناك، خاصة وأن هذا الشخص الذي يقال أنه من حركة عشرين فبراير البائدة، وذا السلوك الأنثوي يدعي أنه على صلة وثيقة ب “إلياس العماري” القيادي بحزب البام.
ولعل ما أثار حفيظة بعض الجمركيين ما كتبه المعني بالأمر بٌأقلام مأجورة حول المدير الجهوي الجديد والذي لم جرؤ على تسميته سوى بالمدير الجديد، هذا الأخير الذي يشهد له بالنزاهة في عمله، حيث استطاع إنجاح عملية العبور للصيف المنصرم، ناهيك عن العمليات الكثيرة والناجحة التي قامت بها مصلحة الجمارك في ما يخص التهريب بشتى أنواعه.
غير أن النقطة التي أفاضت كؤوس الجمركي “نجل” إلياس العماري، التعيينات الأخيرة التي كان يمني فيها النفس بالفوز بأحد المناصب الحساسة، وهو ما لم يتم ليطلق صاحبنا العنان لعقده متحدثا عن النزاهة، ناسيا أو متناسيا أنه محط عدة تساؤلات وهو الذي عمر طويلا بمصلحة التعشير دون حسيب أو رقيب.
للإشارة فإن المعني بالأمر مشهور برسائله المجهولة إلى مسؤولين قضائيين، كما سبق له أيضا أن هدد مسؤولين جمركيين بلقطات فيديو كانت من تصوير مهربين متضررين من السياسة الجديدة للمدير الجهوي.
الأخطر من هذا كله، هو أن الجمركي الفيسبوكي سليل قيادي البام، لا يتوان عن نشر ثقافة العنصرية ضمن العناصر الجمركية، مما ينذر بسيناريوهات مجهولة العواقب في ما يتصل بعلاقة الجمركيين المتحدرين من الناظور ونظرائهم من مدن أخرى من المملكة.
بقيت الإشارة في الأخير، أن المعني بالأمر ودرءا للشبهات التي بدأت تحوم حوله، عمل على نشر مقال بأحد المواقع الإلكترونية بالناظور، كان بمثابة مدح بالمخالفة في حقه، عندما أشار إلى أنه إنسان نزيه ويكتري منزلا بسومة زهيدة تصل إلى 2000 درهم، ولنا عودة للموضوع لا حقا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.