www.sabahachark.com
في كل مرة نثير الموضوع ، في كل مرة نتطرق بإسهاب للساحة الكبرى التي أصبحت مرتعا للمتشردين ولعب القمار ، في كل مرة نتحدث بشكل مطول عن حديقة سيدي أحمد ابركان التي صرفت فيها أموال طائلة وأصبحت اليوم تأوي المتسكعين ممن يشكلون خطرا على المارين بجوار الحديقة المتواجدة بالقرب من قنطرة واد شراعة .
الامكنة المذكورة ، اتخذها البعض مكانا آمنا للاتفاف حول حلقات لعب القمار ، ولا يخفى على أحد الطريقة التي تنتهي بها تلك الجلسات من شجارات بالسلاح الأبيض …
فماذا ينتظر المسؤول عن الأمن ببركان لإخلاء المكان ؟ وهل الدكتور منهمك في تأليف بعض الكتب ؟ ولماذا لا يتم تأمين المكان المذكور حتى يستقطب الناس ليصبح مكانا للتسلية والترفيه؟



