Www.sabahachark.com
يبدو أن المشهد أصبح مألوفا، والمنظر معتادا، كلما هطلت الأمطار، لتحول الطريق المؤدية لمدرسة السعادة وإعدادية عمر بن الخطاب وثانوية خالد بن الوليد، بجماعة سيدي سليمان شراعة، لمسلك يستحيل العبور منه.
وكان بعض أساتذة إعدادية عمر بن الخطاب، قد خروجوا في وقت سابق، للتعبير عن امتعاضهم وغضبهم الشديدين، للإهمال الذي طال الطريق المؤدية إلى المؤسسات التعليمية الثلاث المذكورة سالفا، بالإضافة إلى معبر رئيس نحو سوسيو رياضي للقرب، ودوار بلحاج، ما يعيق حركة المرور، خاصة مع الأمطار الأخيرة التي تهاطلت بغزارة، ما حول المكان إلى وحل يصعب معه الولوج إلى حجرات العلم والتحصيل.
ولازال الجميع ينتظر تدخل رئيس جماعة سيدي سليمان شراعة، الذي قدم وعودا لحل المشكل، حيث تعرف عدد من الأماكن على مستوى الجماعة، خاصة بالقرب من مقهى أرمارا، تجمع المياه، لتكون بحيرة؛ لكنه يبدو أنه مازال يتأقلم مع كرسي الجماعة، أو أنه لم يصدق بعد أنه أصبح رئيس المجلس الجماعي.
لمريني، لقد مر أزيد من سنة على تقلدك منصب الرئيس، فماذا قدمت لمن وضعوا فيك الثقة ولأبنائهم الذين يعانون الأمرين؟
مبروك! سكان سيدي سليمان شراعة، ينتظرون أن تجد وعودك طريقا لتنفيذها على أرض الواقع












