Www.sabahachark.com
أصبحت ظاهرة المتسكعين و المتشردين من الظواهر المعروفة لدى الخاص و العام و المرتبطة بكثير من المدن، إذ يتمركز هؤلاء قرب المزابل و الأماكن الوسخة أو الأماكن المهجورة، أو قرب محطات الحافلات و سيارة الأجرة.
و ما يدعو للأسف، هو أن هؤلاء المتشردين يفترشون الأرض و يلتحفون السماء صيفا و شتاء، لا يملكون مسكنا و لا مأوى يقيهم الحر و القر، و هذا ما يزيد من معاناتهم خصوصا ونحن نعيش في فصل من أشد فصول الشتاء برودة، و انخفاض كبير في درجات الحرارة، و كم تصادفنا صور و مناظر مؤلمة، لبعضهم في شوارع و أزقة بركان، ينامون على الرصيف أو أمام بعض المقاهي أو أمام أبواب العمارات و لا يملكون لا فراشا و لا غطاء، و الذي يؤلم أكثر أن ترى أحدهم يبحث عن طعام يأكله وسط صناديق الأزبال والقمامة.
إنّ استفحال ظاهرة المتسكعين و المتشردين، بمدينة بركان كباقي المدن، هو دليل واضح عن عجز السلطة عن ايجاد حل لهذه الظاهرة السلبية، وإن طالعتنا الأخبار التي تفيد باصطحابهم للمراكز الاجتماعية في هذه الأيام، إلا أن العديد منهم مازال يعاني من البرد القارس الذي قد يجعلهم معرضين للهلاك.
نحن داخل بيوتنا، وننام والغطاء يحيط بنا من كل جانب ومع ذلك نحس بالبرد. فما بالك بمن يبيت في الشارع بدون سكن ولا ملجأ؟






