Www.sabahachark.com
طالبت بعض فعاليات المجتمع المدني بوجدة، بفتح تحقيق على أعلى مستوى في قضية إقدام مندوب الصحة في قرار فردي ومفاجئ ، على إغلاق مصلحة طب الأعصاب والدماغ بالفارابي.
وطالبت الفعاليات أيضا، بالكشف عن ملابسات نقل طبيب حديث العهد بالمصلحة المذكورة، إلى المستشفى الحسني بالناظور دون الخضوع للمساطر القانونية المعمول بها، حيث أكدت مصادر من داخل الفارابي، أن قضية إغلاق المصلحة كان أمرا قد دبر في الخفاء، بنية توجيه الحالات الواردة عليها إلى جهات أخرى ” اللي بالي بالكم”، هذا في وقت تشكو المصلحة نفسها بالمستشفى الجامعي من الاكتظاظ، ليطرح السؤال الجوهري، كيف سيتصرف المسؤولون عن إغلاق مصلحة الدماغ والأعصاب في حال وقوع حوادث أو آفات، خاصة ونحن على بعد أسابيع قليلة من فصل الصيف الذي تكثر فيه حوادث السير؟ وكيف لجأ هؤلاء لهذا الحل دون استشارة أهل الحل والعقد من الأطباء وعلى رأسهم رئيس المصلحة، لإيجاد حلول بديلة عن الإغلاق؟
ولن نجد أفضل ما فاه به أحد المواطنين إزاء الوضع، قائلا ” هاذ الناس خاصهم يتعاقبوا ….واش سيدنا يبني وهما يهدموا؟”



