
صباح الشرق / نورالدين ميموني
التريبورتور التكتك موطور بثلاثة عجلات .. تتعدد له الأسماء إنه الآلة القاتلة التي تحصد الأخضر واليابس وتشكل تهديدا حقيقيا للمواطنين على حد سواء ، إنه الموت الذي يتربص بالأبرياء إنه أسطول يجوب شوارع مدينة العيون الشرقية ليل نهار ويغزو الأسواق ومنهم من تحول لوسيلة نقل عمومية .
كثيرة هي الحوادث التي يكون سببها التريبورتور وفي غالبيتها تكون مميتة قاتلة أو تصيب بعاهة مستديمة تلازم الإنسان مع ظهور هذه الوسيلة التي اعتبرها البعضان لها منافع في خلق فرص للشغل وتقديم خدمات نقل البضائع فأضرارها أكثر من منافعها .
فمن يا ترى يستعمل هذه الدراجة ؟ منهم أصحاب السوابق تتعدى وسائل استعمالها ليلا السلب والنهب واعتراض المارة في الدروب وغالبا ما تراها ليلا بشوارع المدينة أو الأحياء الهامشية تريبورتور وعلى مثنه ثلاثة أو أربع شبان في حالة تخدير وسكر طافح وبالنهار.
لذلك وجب على شرطة السير والجولان بالمدينة المراقبة وزجر المخالفات ، أهم الوسائل لحصر تداعيات خطر ” التريبورتور ” من خلال تكثيف عمليات ردع وزجر المخالفين لقانون السير، وحجز الدراجات المتورطة في حوادث سير او ضلوع اصحابها في نقل المواطنين.
كما أن تزايد الدراجات النارية ثلاثية العجلات بمراكز البيع، يفرض وضع قوانين جديدة في طريقة استيرادها وبيعها للعموم.
نحن مع وجودها كفرصة للشغل والعمل وكسب القوت ولكن أن تتحول إلى تهديد حقيقي للمواطنين وفي شوارع المدينة فحدفها ربح للوقت والجهد فالأمن يسجل الحوادث الكثيرة كما قلنا والمستشفى يستقبل المصابين وتحرير المحاضر والإحالة على القضاء والعاهات المستديمة، لنراجع دور هذه الآلة ونحدد إيجابياتها وسلبياتها فسلبياتها أكبر من إيجابيتها ومهما قلنا وفي غياب إخضاع مالكها ومستعمليها لقانون صارم فإنها ستبقى تقتل وتعطب وتدمر انها الموت الذي يتربص بالمواطنين وإدا ضربك بحال إلى داز فيك الثران لا تأمين ولا هم يحزنون .
ولعلى ارقام الحوادث ترتفع سنة بعد أخرى، مما استدعى دق ناقوس الخطر بخصوص هذه الالة” القاتلة” التي باتت تحصد الكثير من الضحايا، بعضهم لقي حتفه والاخرون بعاهات مستديمة او صدمات نفسية.
حداري تريبورتور الموت يقتل…


