
صباح الشرق / نورالدين ميموني
شهدت المناطق الغابوية المحيطة بمدينة العيون سيدي ملوك بإقليم تاوريرت في الآونة الأخيرة حركة صيد غير مسبوقة والتي تستهدف طائر الحسون المغرد الذي أضحى مهددا بالانقراض والمعروف في الأوساط الشعبية. بـ صطيلة.
وأشارت مصادرنا أن العديد من الصيادين المتخصصين في هذا الأيام الأخيرة إستهدافوا هدا الطائر الذي يتم تهريبه الى الجزائر حيث يتم بيعه من طرف الوسطاء بأتمنة قد تصل في بعض الأحيان إلى ما يعادل خمسمأئة درهم للطائر الواحد.
وتبعا لذلك ، نبهت مصادرنا الى ان المندوبية السامية للمياه والغابات سبق لها أن أصدرت قرارا يضيف طائر الحسون الى قإئمة الحيوانات والطيور المحمية وذلك في إقتراح من المجلس الأعلى للقنص المنعقد بتاريخ 23 غشت 2011 حيث ينص وأسر وحيازة مجموعة من الحيوانات والطيور من بينها طائر الحسون الذي يعتبر من اجواد أنواع الطيور المغردة التي إشتهربها في الغابات في المغرب مما يميز هذا الطائر بجمال ريشه وبتغريده العذب.
إذا كان الخبر يبدو جديدا أو غريبا أو غير ذي أهمية للبعض، فقد أسرّ بعض المولعين بهذا الطير لجريدة صباح الشرق أنه تم، في الآونة الأخيرة، إستهداف هدا الطائر نوع “الحسون ” ويفرض المنطق والعقل التساؤل عن الأسباب التي جعلت عناصر هؤلاء الشبكات يقدمون على هذه الأفعال في حق هذا لطائر الجميل ، التي يؤثث جنبات غابات الجهة الشرقية بتغريده الجميل.
والجواب المؤكد هو أن طائر «الحسون» تمت إبادته واقتُرِفت في حقه مذبحة نتيجة الصيد العشوائي، في ظل غياب قانون يحميه واستغلاله في عمليات تهريب عبر الشريط الحدودي إلى القطر الجزائري ومنه إلى بعض دول المشرق.
لذا يجب العمل على حماية الطيور في المغرب عامة وفي الجهة الشرقية على وجه التحدي، وخصوصا تلك المهدَّدة بالانقراض، باستصدار قوانين تحميها وتردع أولئك الذين يساهمون في إتلاف المحيط البيئي وحيواناته من أجل الاغتناء السريع، وإقرار قانون يصنف «الحسون» ضمن الطيور المحمية»، يقول أحد الأساتذة الجامعيين المهتمين بتربية الطيور.
ودعا المصدر جميع الفعاليات الجمعوية والبيئية وكل المهتمين بشأن البيئة لتعبئة الجهود قصد حماية هذا الطائر من الانقراض ووضع المقاييس المتعارَف عليها عالميا لضمان استمرار صنفه.



