عبد القادر بوراص
في حادث مؤسف غير متوقع ، لقي تلميذ ، في عقده الأول ، كان قيد حياته يتابع دراسته بالمستوى السادس ابتدائي، مصرعه بعد أن وجه إليه أحد زملائه ، الذي يكبره بأربع سنوات ، ضربة (ركلة) على مستوى الصدر ، ولاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة ، وذلك عصر يوم الثلاثاء 03 أبريل الجاري، بحي أولاد بوطيب بمدينة الناظـور .
وفور توصلها بالخبر ، هرعت عناصر الأمن الوطني إلى عين المكان ، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المطلوبة مع معاينة جثة الضحية قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني للناظور بغية إخضاعها للتشريح الطبي.
وسارعت المصالح الأمنية إلى تكثيف تحرياتها لتحديد مكان الجاني الذي لم يكن يتوقع أن مجرد ركلة في لحظة لعب طفولي عادي ستتزهق روح زميله ، ولم تمض إلا سويعات قليلة حتى نجحت عناصر الشرطة في إيقاف المتهم وإيداعه تحت تدابير الحراسة النظرية قبل فتح تحقيق معه لمعرفة أسباب وظروف هذه الواقعة المأساوية .



