Www.sabahachark.com
صباح الشرق / نورالدين ميموني
نظم العشرات من ساكنة العيون الشرقية يوم السبت 20 ماي 2018 أمام مسجد الحسن الثاني ( الجامع الكبير ) وقفة تضامنية تعبيرا منهم و تضامنهم المطلق مع إخوانهم في غزة لنصرة المسجد الأقصى وتنديدا بقرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس ضدا على الأعارف والمواثيق الدولية.
ورفعت خلال الوقفة شعارات مناهضة للموقف الأمريكي الجبان والغطرسة الصهيونية تجاه المواطنين الفلسطينيين العزل وتجريم التطبيع مع الكيان المحتل، وقطع العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والإعلامية معه، بالإضافة إلى رفض صفقة القرن وقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس، والإصرار على حق العودة وحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة دولته.
في هذا الصدد، ذكر أحد الإخوة ، من خلال كلمته ببطولات الشعب الفلسطيني وبقدسية المسجد الأقصى في العقيدة الإسلامية ونندد فيها بالصمت العربي على المستوى الرسمي.
وأكد المشاركون في الوقفة ، على ثوابت هذه الأمة بأن المسجد الأقصى يبقى قبلتنا الأولى وأرواحنا معلقة به، لافتا إلى أن هذه ليست المحاولة الأولى ولا الأخيرة من سلطات الاحتلال للإساءة أو محاولة تهويد هذا الرمز، مشيرا إلى أنه وفي كل محاولة يلتف العالمين العربي والإسلامي واتباع الديانات الأخرى من العرب ومن دول الشقيقة والصديقة حول هذا الرمز الذي لا يستهان به.
الوقفة حضرها لفيف من ساكنة العيون الشرقية من مختلف الشرائح العمرية نساء ورجال أطفال تأتي لتؤكد مرة أخرى تضامن الساكنة اللامشروط مع الشعب الفلسطيني حتى النصر وحتى التحرير، وتأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
في الأخير تم تلاوة جراء القصف الإسرائيلي على الموطنين والفاتحة على أرواح الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا برصاص جيش الاحتلال.






