السوق الأسبوعي بالعيون الشرقية وضعية كارثية وفوضى وأوحال والتجار والرواد يطالبون تدخلا عاجلا لإنهاء معاناتهم

daoudi
2018-10-24T18:24:39+00:00
حوادث
15 أكتوبر 2018

inCollage 20181010 115940413  - www.sabahachark.com

صباح الشرق/ نورالدين ميموني

 

يشتكي رواد السوق الأسبوعي بالعيون الشرقية من الحالة المزرية التي ال إليها بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة صباح اليوم الأربعاء 10 أكتوبر 2018 وذالك بسبب إنتشار الأوحال والبرك المائية على إمتداد السوق وخارجه مما يجعل التنقل في أرجائه صعبا بل يستحيل المرور من بعض الأماكن نظرا لتواجد كميات كبيرة من الأوحال  التي تعيق تحرك الأشخاص، إضافتة إلى وجود برك مائية في أكثر من نقطة ، الأمر الذي أدى إلى الحد من نشاط السوق وضغف إقبال المواطنين عليه خصوصا عند نزول زخات مطرية.
ففي الوقت الذي يعتبر فيه هذا المرفق الحيوي من اهم روافد ميزانية المجلس الجماعي، إلا أن الإهمال الذي لحقه حوله إلى فضاء لا تربطه بالأسواق إلا الاسم، فالأرضية مهترئة على درجة كبيرة تتحول إلى مستنقعات وبرك المياه تتجمع لأيام معدودة، مع أولى قطرات الغيث، مما يؤثر سلبا على جودة السلع المعروضة والرواج الإقتصادي للسوق.
واعتبر مواطنون وتجار، “لجريدة صباح الشرق”، ان الإصلاحات التي عرفها السوق الأسبوعي مؤخرا، فشلت في أول تجربة لها، حيث تحول المكان بعد هطول الأمطار إلى برك مائية ضخمة و اوحال تزكم الأنوف ورصدت كاميرا “صباح الشرق”، صعوبة تنقل المواطنين داخل السوق أو خارجه، والحالة المزرية التي أصبح يعيشها، زد على ذلك افتقاره لأبسط الشروط الأمنية و شروط السلامة الصحية، ما تسبب في حالة غضب عارمة في صفوف التجار و المتسوقين.
وقد اعرب مجموعة من المواطنين، وعدد من التجار عن استيائهم الكبير من الحالة المتدهورة للسوق، وطالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من اجل الحد من معاناتهم، والعمل على إعادة تهيئة السوق وإيجاد أرضية السوق وتزويده بالمرافق الضرورية لإيجاد المناخ المناسب،خاصة وانه سوق الوحيد بالمدينة و يشكل مصدر رزق للعديد من الأسر بالمنطقة والمناطق المجاورة…

WhatsApp Image 2018 10 09 at 20.11 - www.sabahachark.comWhatsApp Image 2018 10 09 at 20.11 - www.sabahachark.com

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.