صباح الشرق / نورالدين ميموني
احتج العشرات من شغيلة قطاع الصحة بالعيون الشرقية UNTM و CDT، أمام المستشفى المحلي بالعيون سيدي ملوك صبيحة يوم الخميس 11 أكتوبر 2018 بتنفيذ وقفة احتجاجية إنذاريه لما آل إليه الوضع الكارتي الذي يعيش على وقعه القطاع الصحي بمدينة العيون الشرقية بصفة عامة ، بالإضافة إلى النقص الحاد على مستوى الأطقم الطبية وغياب التجهيزات الضرورية وكذا عدم التعاطي الإيجابي مع مطلب الشغيلة الصحيةومعالجة مجموعة من الإختلالات التي طالها الإهمال .
ورغم المشاكل التي تعاني منها الشغيلة الصحية من ويلات جراء ظروف العمل القاسية وغير المطمئنة فتحسين الخدمات الصحية رهين بتوفر ظروف العمل الملائمة والسليمة مع الاشارة إلى تنصل المسؤولين الإقليميين والمحليين من الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الحوارات السابقة وعدم التعاطي الايجابي مع مطالب الشيغلة الصحية.
وبعد إستنفاد جميع سبل الحوار مع الحهات المعنية طالب المحتجون مسؤولي قطاع الصحة بإقليم تاوريرت والوزارة الوصية على القطاع ، بالتدخل العاجل بالتلبية العاجلة لمطالبهم التي وصفوها بالعادلة، حسب بيان صادر عن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالعيون سيدي ملوك تتوفر جريدة “صباح الشرق” على نسخة منه، والتي لم يتم فيها بذل أي مجهود كبير يذكر حسب تعبيرهم من طرف الجهات الوصية على القطاع .
وعلى سبيل الذكر لا الحسر صرف تعويضات الحراسة الإلزامية لللآطر الصحية ، والتشبث باأخد الأطر الصحية المعينة بالمستشفى المحلي وذالك للعمل بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت بدعوى حاجيات المصلحة التي تشوب تنفيذ مسطرتها مجموعة من الخروقات الادارية عدم تعين إدارة حقيقة بالمستشفى المحلي ، في ضل غياب استقلالية إدارية مالية والتماطل الكبير في تفعيل أقسام المستشفى خاصة المركب الجراحي وعدم دعم ما يرتبط به من اقسام اخرى كقسم المختبر بالإضافة إلى فتح مصلحة الطب الاستشفاء “الطب العام” دون طبيب عدم تزويد المستشفى المحلي بما يكفي من الأدوية مع تخصيص له حصة واضحة ودقيقة والإكتفاء فقط بمنطق الصدقة حسب المسؤولين بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت زيادة على ذالك استمرار إشكالية الحصول على الموافقة من طرف مصلحة المساعدة الطبية الإستعجالية (SAMU) وطول فترة الانتظار لاحالة المرضى على المستشفى الجامعي بوجدة
كما دعا المحتجون إلى الإسراع بتقديم خدمات في المستوى بالمستشفى ، مع ضمان الشفافية في تسيير المؤسسة، ثم صرف التعويضات وتوفير التجهيزات والموارد البشرية الكافية واختتمت الوقفة الاحتجاجية الانذارية، بتوعد النقابتين بمزيد من التصعيد في القادم من الأيام، إن لم توفي بوعدها الوزارة لمطالب الشغيلة الصحية.















