صباح الشرق / نورالدين ميموني
ندد مواطنون وفعاليات من المجتمع المدني بمدينة العيون الشرقية بما اعتبروه الخطر الحقيقي الذي يهدد تلاميذ مؤسسة النخيل المختلطة وباقي المؤسسات بالعيون الشرقية ودقهم ناقوس الخطر جراء مرور الطريق أمام المؤسسة المذكورة مباشرة، أمام صمت المعنيين والمسؤولين المحلين .
وتعود خطورة الوضع حسب ما أكدته افادات حصلت عليها الجريدة “صباح الشرق” إلى غياب تام لعلامات التشوير الطرقي في المستوى المطلوب ودوريات للشرطة تأمن محيط المؤسسة أو وجود إشارات مرورية وحواجز إسمنتية (الضوضان) بشكلها القائم والتي قد تساهم في التخفيف من حدة الخطر الذي يهدد المدرسين والمتمدرسين أمام المؤسسة.
وتردف إحدى الأمهات للجريدة بقولها : ليست قضية هينة نتجرعها بل هي قضية تتعلق بفلدات أكبادنا التي يحيط الخطر كل حين و يهددها ساعة الخروج من المدرسة فرغم وجود الحاجز الحديدي الذي يفصل المدرسة عن الطريق إلا أنه يبقى غير كافي لإزالة الخطر ويبقى غير كافي فجدير بالذكر فإن المؤسسة عرفت في كم من مرة حوادت سير قرب المدرسة ولكن الوضع باق كما هو عليه لحد الساعة وخير دليل الحادثة التي وقعت صباح اليوم 10 أكتوبر 2018 عندما صدمت سيارة خفيفة تلاميذ يدرس بالمؤسسة .
وفي هذا الصدد، أشار هؤلاء أن أبناءهم معرضون لحوادث المرور في أية لحظة، في أوقات الدخول والخروج من المدرسة المجاورة للطريق بصفة عامة والأكثر ، هو غياب لافتة تشير إلى وجود مدرسة، وتذكّر السائقين وتحسسهم بضرورة خفض السرعة عند الاقتراب من المؤسسةوتناشد جمعية أمهات وأوليا التلاميذ المسؤولين على القطاع وعلى الشأن المحلي بالعيون سيدي ملوك بالتحرك وأخد تلاميذ مدرسة النخيل المختلطة والمدارس الأخرة بالمدينة بعين الإعتبار، ومحاولة الحد من خطورة هذا الطريق الذي يتزمن فيه مع خروج التلاميذ ومرور الشاحنات والسيارات والدرجات النارية بشتى انواعها، مطالبين في ذات الوقت برفع الضرربشكل كلي.







