صباح الشرق/ نورالدين ميموني
لم تعُد ساكنة عين الدفلة بصفة عامة بالعيون الشرقية تُطيق استمرارعشوائية مجاري المياه العادمة وغياب تام للواد الحار الشيئ الذي قد يلحق أضرارا بصحتهم ، فضلا عن الانتشار اللافت للحشرات الضارة، “الناموس” على الخصوص، خلال الفترات التي تشهد فيها هذه المناطق ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة.
إفادات استقتها “جريدة صباح الشرق” من عين المكان ذهبت إلى كون ساكنة عين الدفلة، لا تعرف للراحة سبيلا، سواء داخل بيوتهم أو خارجَها، بعدما صارت أجسادهم هدفا للسعات جحافلَ من البعوض، وولوج الروائح التي تخنق الأنفس إلى بيوتهم من غير استئذان، معتبرين ذلك “كارثة بيئية وصحية ما زالت مستمرة في تعذيب القاطنين بتلك المناطق”.
وفي المقابل يسجل استمرار الاعتماد في تصريف المياه العادمة على حفر الصرف الصحي رغم عدم قانونيتها بالمجال الحضري، والتي أصبحت تشكل خطرا على البيئة وعلى صحة السكان بسبب انبعاث الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات الضارة وغزوها للمنازل، ويحدث كل هذا بعد ركود المياه العادمة في الحفر، وفي تصريح لبعض الساكنة للجريدة أكدوا على معاناتهم من انبعاث الروائح النتنة وانتشار الحشرات الضارة في عز، وكذلك تعرض فئة الأطفال إلى الإصابة بأمراض مختلفة والحساسية وأمراض الجلد.
المشكل قائم لحد الساعة ولايزال على حاله يجثم على أنفاس هذا التجمع السكني ويجعله بالتالي تجمعا سكنيا لا يطاق، حيث أول مشكل تطرحه شكاية المواطنين يتعلق بشبكة التطهير السائل ، ويسجل عدم إنجازمشروع ربط ساكنة الحي بقنوات الصرف الصحي أو معالجة المياه العادمة رغم مرور سنوات كثيرة عن استفادة شوارع المدينة من هذا المشروع، ورغم عدة مراسلات للسلطات ولقاءات مع مسؤولي المدينة، توضح المصادر من أجل التدخل لرفع الأضرار عن ساكنة الحي االمذكور لازالت الوضعية على حالها.
من جهة أخرى طالبت الساكنة المسؤولين كم من مرة ومعها الجهات المعنية، بالتدخل العاجل لرفع الضرر عنهم، جراء ما يعانونه بسبب تصريف مياه الصرف الصحي قريبا من منازلهم المبنية، محذرين من ” كارثة بيئية “. ويؤكد هؤلاء المواطنون أنهم تضرروا كثيرا بسبب مياه وسوائل الواد الحار التي تصرف بشكل عشوائي جراء عدم توفر المنطقة على قنوات الصرف الصحي. وتخترق مياه الواد الحار المنطقة في الهواء الطلق وفي مجار مكشوفة لمسافات طويلة، ما يتطلب التفاتة جادة وجدية من المسؤولين وإرادة صادقة منهم للعمل من أجل دعم البنيات التحتية وتجاوز تدهورها وانعدامها.













