صباح الشرق / نورالدين ميموني
يخوض مجموعة من التلاميذ إضرابا عن الطعام منذ يوم الخميس 18 أكتوبر 2018 أمام ثانوية ثانوية السعديين التأهيلية بالعيون الشرقية، ووفق مصدر مقرب من التلاميذ المضربين فان إضرابهم يأتي للضغط على وزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية وعلى رأسهم النائب الإقليمي للتربية الوطنية بتاوريرت لتمكينهم من العودة إلى مقاعد الدراسة، بعد فصلهم عنها نتيجة عدد مرات الرسوب التي فاقت المسموح به.
ووفق المصدر نفسه فان عدد التلاميذ المشمولين بقرار الفصل من الدراسة بلغ 10 بينهم 2 تلميذات، فيما قرر 8 منهم فقط الدخول في اعتصام وإضراب عن الطعام إلى غاية السماح لهم بالعودة إلى مقاعد الدراسة.
وأضافت ذات المصادر، أنه بالرغم من طرقهم جميع الأبواب مع الجهات الوصية على قطاع التعليم ظلت الأمورعلى حالها دون بدل أي جهد من طرف الجهات المعنية لإنهاء معاناتهم ليقدموا على تسطير برنامج نضالي بدأه باعتصام مفتوح وإضراب عن الطعام من يوم الخميس 18 أكتوبر2018 أمام باب الثانوية مطالبين من وزارة التربية الوطنية وكل المسؤولين على حقل التربية والتكوين بالمغرب للتدخل العاجل لتمكينهم من العودة لحجرات الدراسة كغيرهم من التلاميذ، ومستنكرين في ذات الوقت هذا الحيف والظلم الذي طالهم من إدارة المؤسسة والسلطات المحلية في شخص النائب الإقليمي رغم توصله بطلبات التلاميذ دون جواب يذكر فالسؤال المطروح أليس من حق التلاميذ الاستفادة كما يكفله لهم الدستوري في التعليم .
هذا ولقي اعتصام التلاميذ تضامنا من جانب تلاميذ الثانوية نفسها، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث يخوضون إلى جانبهم وقفات إحتجاجية يومية ترفع فيها شعارات نعم من أجل حرية كرامة إجتماعية مطالبين الوزارة والمؤسسة بالسماح لهم بالعودة إلى فصولهم الدراسية.
وجدير بالذكر أن التلاميذ المعتصمين أمام ثانوية ثانوية السعديين التأهيلية بالعيون الشرقية منذ يوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 دخلوا في معركة الإضراب المفتوح عن الطعام وأصبحت حالتهم الصحية بالغة الخطورة، هذا وقد تدخلت الوقاية المدنية صباح اليوم الخميس 20 أكتوبر 2018 في الوقت المناسب ونقل زميل لهم صوب المستشفى المحلي بالعيون سيدي ملوك في وضعية حرجة بعد أن تدهورت حالته الصحية إثر إضرابه عن الطعام.













