صباح الشرق / نورالدين ميموني
في ظل اقتراب نهاية 2018 ، ما زال يعاني حي المسيرة وسط مدينة العيون الشرقية من تراكم النفايات وسط حيهم، وقد اشتكى عدد كبير من المواطنين من سوء الخدمات وغياب عربات نقل النفايات مما أدخلهم في حالة من الغضب بسبب وضعية حيهم الذي يعيش سكانه وضع كارثي نضرا للروائح الكريهة التي تنبعث من هذه المزابل وجلب الكلاب الضالة بالليل حيث يصعب على السكان المرور قربها .ناهيك عن الذباب و الناموس…والذي تحاصره القاذورات والأوساخ نتيجة سوء التسيير ، وتقاعس بلدية العيون الشرقية النفايات في تنظيم أوقات عملها، حسب العديد من المواطنين في إتصالهم بجريدة صباح الشرق
في الحقيقة لم نكن بحاجة إليها لأن الدخول إلى الأحياء في جولة قادتنا طيلة ساعة واحدة والمناظر المتكررة للأوساخ والقاذورات في كل مكان وفي بعض الأحيان في كل شارع كانت تكفي لتعطي حقيقة مرة يعيشها المواطن العيوني يوميا، وبالمقابل ينتظر وعودا ويسمع خطابات ووعودا بمحاسبة المتسببين بقيت مجرد حكايات يتبادلها السكان كلما تذكروا مأساتهم أو اشتعل لهيب الغضب، يقول أحد سكان حي المسيرة للجريدة «أنظروا إلى هذا الحي، لقد تحول إلى مفرغة عمومية والأوساخ متراكمة في انتظار عمال النظافة، وصرنا نعاني من الحشرات والروائح الكريهة… إنه أمر لا يطاق». ويضيف شباب الحي المنزعجين من منظر الحي إلى كثرة تراكم الأوساخ.. هذه يومياتنا ولا نعرف أين هي السلطات وأين هي وعودها.
ليس بعيدا عن حي المسيرة وسط مدينة العيون الشرقية الذي فقد جماله بسبب الأوساخ فهناك بعض الأحياء تعيش نفس المأساة ، فمنظر الأوساخ صار أمرا مألوفا في انتظار استفاقة السلطات، وصار عنوانا للحي وحديث الشارع العيوني منذ مذة يضيف أحد السكان للجريدة لم نستطع الخروج بسهولة من الأحياء كما في السابق، فبعد أن تفطن السكان إلى وجودنا وهويتنا بدأ كل واحد يعطي وصفا ليوميات القاطنين، ولم يختلف حجم الغضب من شخص إلى آخر ومن تأكيد لقناعة أن أحياءهم مقصاة من أجندة السلطات واهتماماتها رغم الوعود اليومية والشهرية على وصف أحد السكان، ليبقى التساؤل والتخوف المخيم على الأحياء، هل سنعود لنحصي مرضانا وخصوصا في فصل الصيف بسبب ما ينتج عن الأوساخ ؟… وهكذا استمرت الصور والمناظر لتعبر عن حجم المأساة التي تعيشها الحي بسبب سوء التسيير والمراقبة و اللامبالاة أحيانا.







