شرطة العيون الشرقية …العين التي لا تنام

daoudi
2018-11-05T23:04:07+00:00
حوادث
1 نوفمبر 2018

 الواجهة  - www.sabahachark.com

صباح الشرق /  نورالدين ميموني

 

عندما يعجز القلم عن وصف هؤلاء عيون الشرطة العين التي لا تنام

تعرف مدينة العيون الشرقية هدوءا تاما وأمنا دائما بفضل الله عز وجل ثم بفضل المجهودات الجبارة والنيرة التي تقوم بها الشرطة بمفوضية الشرطة بمدينة العيون سيدي وعلى رأسهم العميد الممتاز عبد الباقي خالدي وكذالك إداريين ودراجين وشرطة المروروالشرطة القضائية هم أصحاب الضمائر الحية، فلا يقبلون بالجريمة أو حتى المخالفة من أي شخص كان، سواء أكان إنسانا بسيطا أو صاحب مركز مهم، فلا يفرقون بين احد من الناس، وهم في خدمة الشعب والمجتمع، وفي وجودهم صلاح للعديد من المخالفات، لانهم أشخاص ملتزمين بحماية المجتمع ، والحفاظ على الملك العام والخاص وتنظيم المرور وبضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه المس بأمن وسلامة المواطنين فالشرطة هي العين التي لا تذوق طعمه النوم، فمدينة العيون الشرقية المترامية الاطراف ورغم موقعها الجغرافي ومحيطها الذي في بعض الأحيان يشهد إنزلاق أمنيا الى ان باتت أمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا خلافا ما كانت عليه في السابق ملاذا أمنا لكل مجرم هارب من العدالة وتجار الممنوعات من خمور ومخذرات صلبة ناهيك عن النشالين وقطاع الطرق حتى أصبح المواطن العيوني في حيرة من امره يلزم بيته خوف من الإعتداءات من الأشخاص الخارجين عن القانون.
والأهم من ذالك فهم  أيضاً يحافظوا على حقوق الآخرين ويحمون حرياتهم، فلا يُسمَحُ لأحدٍ من الشعب أن يظلم الآخر أو ينتهك حقوقه بوجود القانون، فهم موجودون من أجل حلّ النزاعات التي تحدث بين الناس في الشوارع أو في بيوتهم، فلا يقفون مع شخصٍ ضدّ الآخر إن لم يكن لديهم دليلٌ قاطعٌ على الحادثة، كما ويثق الناس بالشرطة ثقةً عمياء، فهم يؤمنون بالقول الشهير “القائل الشرطة في خدمة الشعب”، فتجد الناس يطلبون مساعدة من الشرطة وكلّهم ثقة بأنّهم قادرين على توفير الحماية واسترداد حقوهم.
وأضاف مصدر أمني للجريدة  كذالك إن من المشاكل المشهورة أيضاً هي تلك الموجودة على الشارع، مثل : مخالفات المرور، فعندما ينتهك أحد السائقين قوانين المرور ليصل بسرعة أكبر، أو تسير السيارة بالاتجاه المعاكس، تراهم يعاندون رجال الشرطة عند مخالفتهم، ولا يقبلون بأن تسحب سياراتهم، ويبدؤون بالصراخ والشتم في بعض الأحيان ، ولا يسمحون لهم بممارسة أعمالهم بسهولة فيعيقون عملهم، ويزعجوهم ، فلا بدّ للمخالِف أن يعلم بأنّ الشرطي يطبق القوانين من أجل حماية المواطن بالشكل الرئيسي، وليس من أجل تحقيق أهدافٍ ومصالحَ شخصية.
رجال الشرطة هم عنوان الشرف والأخلاق الحميدة، وهم أساس القيم والمبادئ، فهم يعملون بضميرهم لحماية الشعب والمجتمع، ولولاهم لعمّ الفساد وزادت الانتهاكات والمشاكل والفوضى، لذلك لا بدّ من أن نثق بهم وبقدرتهم على توفير هذا الأمن والاستقرار، وعدم العمل على إزعاجهم أثناء تأديتهم لواجبهم
أما الأن فأصبحت العيون الشرقية مثلا يقتدى به على مستوى الأمن بالجهة الشرقية والساكنة راضية على ما تقوم به عناصر الشرطة القضائية بالعيون الشرقية لآنها ترى كل العناصر جنود مجندة بحيث كلما تجولت بشوارع المدينة الا وتقع عينك على رجل شرطة موزعين بإنتظام.
فحقيقة الأمر هم الأمن والأمان، هم حماة الأرض وفرسان الأوطان، هم العين الساهرة التي لا تنام، فمن غيرهم يحفظ الأمن والسلام، ويمنع الأجرام ويقبض على المجرمين، فلولاهم لساد بين الناس الظلم والظلام، فهم يؤدّون واجبهم بكل أمانةٍ وبعيداً عن الخيانة، ولا يبيعون ضميرهن، فضميرهم المستيقظ هو وحده من يصون هذا البلد، ويحميه من الخيانات والجرائم المختلفة المتمثلة في القتل والسرقة وحوادث السير وغيرها.

DSC 0092  - www.sabahachark.com

CSC 0112  - www.sabahachark.com

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.